شهد مشروع حافلات المدينة التابع لهيئة تطوير منطقة المدينة المنورة إقبالًا واسعًا خلال الأيام العشرين الأولى من شهر رمضان، مسجلًا أكثر من مليوني مستفيد من خدمات النقل الترددي، في خطوة تعكس فاعلية منظومة النقل العام في تسهيل حركة المصلين والزوار نحو المسجد النبوي ومسجد قباء.
وجاء في بيانات المشروع أن خدمة النقل الترددي لعبت دورًا محوريًا في تحسين انسيابية الحركة داخل المدينة المنورة، عبر تشغيل مسارات ومحطات متعددة مكّنت مستخدميها من الوصول بسهولة إلى مواقع العبادة، وأسهمت في الحد من الازدحام في المنطقة المركزية والمناطق المحيطة بالمسجد النبوي.
ويأتي تشغيل هذه الخدمة ضمن جهود تطوير منظومة النقل العام في المدينة المنورة، الهادفة إلى تعزيز تجربة الزوار والمصلين خلال الشهر الفضيل، ورفع كفاءة التنقل، وتوفير مستويات عالية من الراحة والسلامة لمستخدمي وسائل النقل.