أحبطت الحكومة البولندية، اليوم (الخميس)، هجومًا إلكترونيًا استهدف مركز أبحاث نووية تُشير المؤشرات إلى احتمال مسؤولية إيران عنه، لكنها حذرت من أن هذه المؤشرات قد تكون تضليلًا متعمدًا لإخفاء الموقع الحقيقي للمهاجمين.
وأوضح وزير الشؤون الرقمية كشيشتوف جافكوفسكي، أن الهجوم على المركز الوطني للبحوث النووية في بولندا وقع قبل أيام، حيث لم يكن نطاق الهجوم واسعًا، لكن كانت هناك محاولة لاختراق إجراءات التأمين وتم إيقافها، علمًا بأنه تم شن الهجوم من أراضي إيران.
ويجري المركز أبحاثًا في مجال الطاقة النووية والفيزياء دون الذرية والمجالات ذات الصلة ولا تمتلك بولندا أسلحة نووية، وتبني حاليًا أول محطة للطاقة النووية لتوليد الكهرباء، فيما لم ترد السفارة الإيرانية في وارسو حتى الآن على طلب للحصول على تعليق.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية منسقة على إيران، وردت طهران بضرب إسرائيل ودول الخليج التي تستضيف منشآت عسكرية أمريكية، مما أدّى إلى توقف مرور شحنات النفط والغاز عبر مضيق هرمز الذي يمر منه ما يقرب من خمس الغاز الطبيعي المسال والنفط في العالم.