تُعد صلاة العيد من أبرز الشعائر الإسلامية التي يجتمع فيها المسلمون لإظهار الفرح والسرور بإتمام العبادة، وسط أجواء إيمانية يغلب عليها التكبير والذكر وصلة الأرحام، فيما يحرص كثيرون على معرفة كيفية قضاء ما يفوتهم منها وأحكام ذلك.
وأوضح عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالسلام السليمان أن من أدرك ركعة مع الإمام، فإنه بعد سلام الإمام يقوم ويقضي الركعة الثانية على صفتها، حيث يكبر فيها خمس تكبيرات دون تكبيرة الانتقال، ثم يقرأ الفاتحة وسورة ويتم صلاته.
من جانبه، بيّن عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالله المطلق أن من فاتته ركعة من صلاة العيد يقضيها بعد سلام الإمام، مشيرًا إلى أن تكبيرات العيد في بداية الركعة تُعد سنة، فإن أتى بها المصلي فذلك أفضل، وإن تركها فصلاته صحيحة.
وتحمل صلاة العيد فضلًا عظيمًا، إذ تمثل إحياءً لسنة النبي محمد ﷺ، كما تُعزز معاني الألفة والتراحم بين المسلمين، وتُعد فرصة جامعة للذكر والدعاء والاستماع للخطبة، بما يرسخ القيم الإيمانية ويجدد روح التلاحم في المجتمع.