يستجوب أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، اليوم (الأربعاء)، كبار مساعدي الرئيس دونالد ترامب علنًا بشأن الأمن القومي بعد مرور ما يقرب من 3 أسابيع على الحرب الإيرانية، تزامنًا مع انعقاد جلسة لجنة المخابرات السنوية بخصوص التهديدات العالمية للولايات المتحدة.
وتركز الجلسة على الصراع في الشرق الأوسط، إذ عبر المشرعون عن رغبتهم في الحصول على مزيد من المعلومات، عن الحرب التي أودت بحياة الآلاف من الأشخاص، وعطّلت حياة الملايين، وهزّت أسواق الطاقة والأسهم.
ومن المرجح أن تتطرق الشهادات التي سيقدمها المسؤولون، ومن بينهم مديرة المخابرات الوطنية تولسي جابارد ومدير وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) جون راتكليف، إلى الإعلان المفاجئ الذي صدر أمس الثلاثاء عن استقالة جوزيف كينت مدير مكتب مكافحة الإرهاب.
وشكا الديمقراطيون على وجه الخصوص من أن الإدارة لم تبقِ الكونجرس على اطلاع كافٍ بشأن صراع كلف دافعي الضرائب الأمريكيين مليارات الدولارات، وطالبوا بشهادات علنية بدلاً من الإحاطات السرية التي عقدت خلال الأسبوعين الماضيين.