دفعت الأجواء المعتدلة التي تزامنت مع بدء عطلة رمضان أهالي منطقة عسير وزوارها إلى استثمار جمال الطبيعة والخروج لتناول الإفطار في الهواء الطلق، حيث امتلأت الحدائق العامة والمطلات الجبلية وسواحل البحر الأحمر بمشاهد رمضانية تجمع بين روحانية الشهر وبهاء المكان.
وشهدت مدينة أبها ومحافظات المنطقة حضورًا لافتًا للعائلات التي توزعت على المسطحات الخضراء وتحت ظلال الأشجار، استعدادًا لوجبة الإفطار قبيل غروب الشمس، في أجواء عكست الترابط الاجتماعي ومتعة قضاء الوقت في الطبيعة.
وفي الوقت ذاته، جذبت الواجهات البحرية في البرك والحريضة والقحمة أعدادًا متزايدة من الزوار الذين اختاروا الإفطار على الكورنيش، حيث تزامنت لحظات الغروب مع نسائم البحر المعتدلة، مانحةً الصائمين تجربة إفطار هادئة ومختلفة.
ويبرز هذا الإقبال تنوع المقومات السياحية في عسير، التي تجمع بين المرتفعات الجبلية والسواحل البحرية، ما يوفر خيارات متعددة لتجارب إفطار تناسب مختلف الأذواق خلال الشهر الكريم. كما حظيت هذه المواقع بمتابعة الجهات المعنية التي عملت على تهيئتها بالخدمات والمرافق اللازمة لضمان بيئة آمنة ومريحة للعائلات.
**carousel[9521077,9521078,9521075,9521079,9521080,9521081,9521082,9521083,9521084]**