دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي، إلى تعزيز التنسيق مع فرنسا من أجل الدفع نحو حل سلمي للحرب الدائرة في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الحوار والتفاوض يظلان السبيل الأمثل للخروج من الأزمة رغم تعقيداتها.

وجاءت هذه الدعوة خلال اتصال هاتفي مع مستشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للشؤون الدبلوماسية إيمانويل بون، حيث شدد وانغ يي على أهمية العمل المشترك بين البلدين، باعتبارهما عضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي، لتعزيز التنسيق الاستراتيجي والدفاع عن مبادئ الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وأشار إلى أن استمرار التصعيد في المنطقة ينذر بمخاطر متزايدة، في ظل اتساع رقعة النزاع وازدياد حدته، ما ينعكس سلبًا على استقرار إمدادات الطاقة العالمية، إلى جانب تفاقم الأزمة الإنسانية، محذرًا من أن اللجوء إلى القوة لن يؤدي إلى حل، وأن استمرار الحرب سيعمّق تداعياتها على المستويين الإقليمي والدولي.

وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تلوح فيه مؤشرات على تراجع التوتر بعد أسابيع من اندلاع النزاع، وسط مخاوف متصاعدة من تأثيراته على الاقتصاد العالمي، فيما تواصل الصين، بصفتها شريكًا تجاريًا ودبلوماسيًا مهمًا لـإيران، الدعوة إلى التهدئة ووقف التصعيد في المنطقة.