أعلنت طيران الجزيرة، اليوم (الاثنين)، عن استئناف رحلاتها إلى دبي، عبر مطار القيصومة السعودي، في خطوة مهمة تعيد ربط الكويت بإحدى أبرز مراكز الطيران العالمية التي تفتح خطاً سلساً إلى وجهات متعددة حول العالم.
وذكرت "طيران الجزيرة"، في بيان، أن دبي تُعد بوابة رئيسية للسفر الدولي، حيث تلعب دوراً محورياً في ربط المسافرين بالأسواق الرئيسية في آسيا وأوروبا وإفريقيا والأمريكيتين. ويعزز استئناف هذا الخط شبكة طيران الجزيرة، ويوفر للمسافرين مرونة أكبر وخيارات سفر أوسع في وقت تزداد فيه أهمية الربط الجوي.
وأضافت أن كون دبي مركزاً عالمياً للتنقل، يمكن للمسافرين الاستفادة من خيارات ربط أكثر سلاسة إلى مجموعة واسعة من الوجهات، سواء لأغراض العمل، أو لمّ شمل العائلات، أو السفر الضروري.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لـ"طيران الجزيرة" براثان باسوباثي: "إن استئناف الرحلات إلى دبي لا يمثل مجرد عودة لوجهة، بل إعادة فتح بوابة حيوية لعملائنا. تُعد دبي واحدة من أكثر المدن ربطاً بالعالم، واستعادة الرحلات إليها تمكّن مسافرينا من الوصول بسلاسة إلى وجهات تتجاوز المنطقة. ومع استمرارنا في العمل ضمن ظروف استثنائية، يبقى تركيزنا منصباً على ضمان سفر المسافرين بشكل آمن وموثوق، مع توفير خيارات أوسع".
ولفت بيان الشركة إلى أن "طيران الجزيرة" تواصل تشغيل رحلاتها عبر مطار القيصومة (AQI) في المملكة، بما يضمن الحفاظ على الربط الجوي الحيوي لدولة الكويت واستمرارية السفر رغم التحديات الإقليمية الراهنة. ويتم نقل المسافرين براً من الكويت إلى مطار القيصومة قبل مواصلة رحلاتهم إلى دبي.
وفى ذات السياق، أعلنت "طيران الجزيرة"، عن استئناف رحلاتها إلى مدينة لاهور بواقع رحلتين أسبوعياً اعتباراً من 29 مارس، لتكون بذلك أول وجهة تعود بها إلى باكستان وتستعيد بها الربط الجوي بين الكويت وأحد أهم أسواق السفر.
وأوضحت الشركة، في بيان، أن إطلاق الرحلات إلى لاهور يمثل خطوة مهمة نحو إعادة بناء الربط بين الكويت وباكستان لخدمة الجالية المقيمة في الكويت، وكذلك الروابط العميقة الثقافية والاقتصادية مع المنطقة. ومن المتوقع أن يلبي هذا الخط الطلب القوي من المسافرين الراغبين في لمّ شمل عائلاتهم، أو العودة إلى أعمالهم، أو الحفاظ على ارتباطاتهم الأساسية عبر الحدود.
ووفقاً للبيان، أشاد سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى دولة الكويت الدكتور ظفر إقبال بـ"طيران الجزيرة على مرونتها وإصرارها في استعادة الربط الجوي رغم الظروف الصعبة واستجابتها السريعة والمبتكرة تعزز مكانتها كناقل إقليمي موثوق"، مبيناً أن استئناف الرحلات إلى باكستان يأتي في توقيت مهم، حيث سيوفر دعماً مباشراً لجاليتنا من خلال إعادة هذا الخط الحيوي للسفر.
وأكد بيان الشركة أن طيران الجزيرة تواصل قيادة الجهود للحفاظ على الربط من الكويت خلال فترة استثنائية يشهدها قطاع الطيران في المنطقة، حيث تتم العمليات حالياً عبر مطار القيصومة (AQI) في المملكة.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لـ"طيران الجزيرة" براثان باسوباثي، أن استئناف رحلات لاهور يمثل محطة مهمة في إعادة ربط الكويت بباكستان، أحد أسواقنا الرئيسية التي تجمعنا بها علاقات ممتدة، وفي وقت تكتسب فيه أهمية الربط أبعاداً أكبر، حيث يتيح هذا الخط لآلاف المسافرين فرصة لمّ شملهم مع عائلاتهم، أو العودة إلى الكويت، وبصفتنا أول شركة طيران تواصل عملياتها من الكويت، نواصل تركيزنا على ضمان ربط آمن وموثوق ومستمر. وتُعد لاهور الخطوة الأولى في إعادة بناء شبكتنا إلى باكستان، ونتطلع إلى توسيعها خلال الفترة المقبلة.
وأوضح بيان "طيران الجزيرة" أنه سيتم نقل المسافرين على هذا الخط براً من الكويت إلى مطار القيصومة، قبل مواصلة رحلاتهم الجوية إلى لاهور، بما يضمن استمرارية السفر، لافتاً إلى أنه بشبكة متنامية تغطي اليوم أكثر من 20 وجهة.
وحصلت شركة طيران الجزيرة على الموافقات الرسمية من الجهات المختصة في كل من السعودية والكويت لتحويل رحلاتها إلى المطار؛ لإعطاء الأولوية لسفر الكويتيين والمقيمين من وإلى الكويت، عبر الوصول جواً إلى مطار القيصومة ثم متابعة رحلاتهم براً، في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.
وجاء ذلك في إطار إجراءات تشغيلية مؤقتة فرضتها المستجدات المتعلقة بحركة الطيران وإدارة الأجواء في المنطقة؛ ما استدعى إعادة جدولة المسارات، واختيار مطارات بديلة لضمان استمرارية الرحلات وتقليل التأثير على المسافرين.