أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم (الاثنين)، أن موسكو تعارض أي إغلاق لمضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، مؤكدة ضرورة التعامل مع هذه القضية ضمن سياق أوسع يرتبط بالوضع العالمي.
ونقلت وكالة إنترفاكس عن الخارجية الروسية قولها، إن إغلاق المضيق الحيوي، الذي يُعد أحد أهم ممرات نقل النفط في العالم، قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على استقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها، بعد تقارير عن هجمات واستهداف منشآت حيوية، إلى جانب تهديدات متكررة بإمكانية تعطيل الملاحة في المضيق، حيث يُعد "هرمز" من أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية؛ ما يجعله نقطة حساسة في أي تصعيد عسكري أو سياسي بالمنطقة.
ويرى مراقبون أن أي إغلاق فعلي لمضيق هرمز قد يدفع بأسعار النفط إلى مستويات قياسية، ويؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، خاصة في الدول المستوردة للطاقة، فيما تتكثف الدعوات الدولية لضبط النفس وتجنب التصعيد العسكري في المنطقة.