حذرت الأمم المتحدة من تصعيد خطير في الشرق الأوسط، على خلفية الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، مؤكدًا أن المدنيين يتحملون العبء الأكبر من تداعيات النزاع.

وأوضح مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، خلال كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف اليوم (الأربعاء)، أن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي أطلقتها إيران طالت قواعد عسكرية ومناطق سكنية ومنشآت حيوية في عدة دول خليجية والأردن.

وأشار إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى أضرار واسعة في البنية التحتية، شملت الموانئ والمطارات ومرافق الطاقة والمياه.

دعا تورك إلى الوقف الفوري للهجمات، مؤكدًا أن استهداف المدنيين قد يرقى إلى جرائم حرب وفق القانون الدولي، مشددًا على ضرورة حماية المنشآت المدنية.

كما حذر من تداعيات اقتصادية عالمية خطيرة، نتيجة اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة في العالم.