تمكّن متسللون إلكترونيون مرتبطون بإيران من اختراق البريد الإلكتروني الشخصي لمدير مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي كاش باتيل، ونشروا صورًا له وسيرته الذاتية على الإنترنت، وسط تصاعد الهجمات التي تستهدف شخصيات أمريكية بارزة.
وأعلنت مجموعة "هاندالا هاك تيم" مسؤوليتها عن الهجوم، مؤكدة عبر موقعها أن باتيل أصبح ضمن قائمة الضحايا الذين تم اختراق حساباتهم بنجاح، فيما أكّد مسؤول في وزارة العدل الأمريكية تعرض البريد الإلكتروني للاختراق.
ولم يصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي تعليقًا رسميًا حتى الآن، حيث تُعد "هاندالا" إحدى الأدوات المرتبطة بوحدات الحرب السيبرانية التابعة للحكومة الإيرانية، رغم تقديمها نفسها كمجموعة داعمة للقضية الفلسطينية.
وزعمت المجموعة مؤخرًا اختراق شركة "سترايكر" الأمريكية للأجهزة الطبية، مدعية حذف كميات كبيرة من بياناتها، ضمن تسريبات محفوظة لدى شركة متخصصة في تحليل بيانات الإنترنت المظلم.