أكدت وزارة الخارجية العمانية، اليوم (الأحد)، أن الهجمات الغادرة والجبانة التي استهدفت البلاد مؤخراً، لم يعلن عن مسؤوليتها أي طرف ومازالت الجهات المختصة تتقصى مصدرها الحقيقي ودوافعها.

وجددت الوزارة استنكار وإدانة الحرب الجارية وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية على جميع دول المنطقة، وفي الوقت نفسه تظلّ على عهدها وثوابتها الرصينة القائمة على ممارسة سياسة الحياد الفاعل والداعي إلى إحلال السلام.

وأشارت إلى أن سياستها تسعى لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة، ووقف الحرب الدائرة والعودة إلى الحوار والدبلوماسية لمعالجة جذور القضايا ودواعي الصراع الراهن في المنطقة؛ حفاظاً على مقوماتها وازدهارها وسلامة شعوبها.

وكانت سلطنة عمان قد أعلنت أمس (السبت)، أنه تم استهداف ميناء صلالة بطائرتين مُسيّرتين؛ وأسفر الحادثُ عن إصابة متوسّطةٍ لأحد الوافدين العاملين بالميناء، وتعرُّضِ إحدى الرّافعات في مرافق الميناء لأضرار محدودة.