أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، اليوم (الأحد)، عن بدء تنفيذ مرحلة جمع البيانات الميدانية ضمن برنامج أعمال المسح الأسري الديموغرافي لسكان مدينة الرياض، ابتداءً من 30 مارس، وتمتد حتى 10 مايو، ضمن جهودها المستمرة لتحديث قواعد المعلومات الحضرية، وتعزيز دقة المؤشرات السكانية الداعمة لتخطيط المدينة وتطويرها.

وأكدت الهيئة أن جميع البيانات التي تُجمع خلال هذه المرحلة تُستخدم لأغراض إحصائية وتخطيطية فقط، وتخضع لضوابط معتمدة تكفل حماية الخصوصية، وسرية المعلومات، بما في ذلك إخفاء الهوية، وعدم استخدام البيانات لأي أغراض فردية.

وأوضحت أن المسح يُعنى برصد واقع سكان مدينة الرياض وتحليله من الجوانب الديموغرافية، والاجتماعية، والتعليمية، والاقتصادية، إضافة إلى الخصائص السكنية، والظروف المعيشية، وأنماط التنقل، ومؤشرات جودة الحياة؛ بهدف بناء قاعدة بيانات شاملة تعكس الواقع السكاني الراهن وفق منهجيات إحصائية معتمدة.

وأبانت أن المسح يغطي أكثر من 217 حيًّا داخل حدود حماية التنمية، بما يضمن شمولية التغطية ودقة التمثيل الإحصائي، ويدعم قدرة الهيئة على توجيه أولويات الخدمات والمشاريع استنادًا إلى بيانات دقيقة ومحدثة، ويُنفذ المسح وفق عينة إحصائية ممثلة علميًا، ولا يشمل زيارة جميع الأسر أو الأحياء؛ وذلك لضمان تمثيل دقيق للواقع السكاني على مستوى المدينة.

ودعت الهيئة الأسر في الأحياء المستهدفة إلى التعاون خلال فترة التنفيذ، مؤكدةً أن دقة المعلومات وجودة الاستجابة تسهمان مباشرة في تعزيز جودة المؤشرات السكانية، ودعم القرارات المرتبطة بتطوير الخدمات، وتحسين جودة الحياة في مدينة الرياض.

يشار إلى أن مرحلة جمع البيانات تُنفذ من خلال زيارات ميدانية تعتمد على مقابلات شخصية، ضمن منظومة رقمية متكاملة لجمع البيانات ومعالجتها وتحليلها؛ وصولًا إلى مؤشرات تخطيطية تسهم في دعم قرارات التنمية الحضرية، وتعزيز كفاءة توزيع الخدمات في المدينة.

**carousel[9523023,9523027,9523026]**