أدانت المملكة بأشدِّ العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت معسكرًا تابعًا للقوات المسلحة الكويتية، ومحطة كهرباء وتحلية مياه في دولة الكويت الشقيقة، وأدت إلى إصابة عدد من منسوبي القوات المسلحة الكويتية.

وشدّدت المملكة على أن هذه المحاولات الجبانة من قِبل إيران وسلوكها السافر تجاه دول المنطقة يؤكد استمرار نهجٍ عدائي لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، ويتعارض صراحةً مع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار، ويدفع المنطقة نحو مزيدٍ من التصعيد.

وعبرت المملكة عن خالص تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الكويت قيادةً وشعبًا من كل سوء.

وكانت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية قد أعلنت تعرّض مبنى خدمي في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم إيراني؛ ما أسفر عن وفاة أحد العاملين من الجنسية الهندية وتضرر المبنى بأضرار مادية جسيمة.

من جانبه، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بأشد العبارات، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت محطات الكهرباء وتحلية المياه في دولة الكويت، مؤكدًا أن أي اعتداء عسكري إيراني على دولة عربية مرفوض ومدان مهما كان شكله أو حجمه.

وأوضح أن استهداف المنشآت الحيوية المدنية، مثل شبكات المياه، ومرافق الطاقة والكهرباء، ومراكز النقل والمناطق السكنية، وترويع المدنيين، يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وجريمة حرب مكتملة الأركان، مشددًا على أن النظام الإيراني سيتحمل التداعيات الكاملة لهذه الأفعال، بما في ذلك التعويض عن الأضرار.

ودعا أبو الغيط إلى التزام إيران الفوري بتنفيذ قرار مجلس الأمن (2817) ووقف اعتداءاتها على الدول العربية.

وفي السياق ذاته، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، الاعتداء الإيراني على معسكر تابع للقوات المسلحة الكويتية، والذي أسفر عن إصابة عشرة من منتسبيه.

وأكد أن هذا الاستهداف يعكس نيّات عدائية تجاه دولة الكويت ودول مجلس التعاون، ويمثل انتهاكًا جسيمًا للسيادة الكويتية وتعديًا على منشآت عسكرية، واصفًا الحادث بأنه تصعيد خطير يمسّ أمن المنطقة واستقرارها.

وشدد على تضامن مجلس التعاون الكامل مع الكويت، ودعمها في جميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الكويت وشعبها من كل سوء.