صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لهجته تجاه طهران ملوّحًا بتدمير منشآت الطاقة الإيرانية التي تتضمن محطات الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خارك ما لم يُعد فتح مضيق هرمز بشكل فوري.

وجاء هذا التهديد عبر منصته "تروث سوشال" في سياق توترات سابقة أثرت في أسواق الطاقة العالمية، بينما تواصل إيران التحذير من أنها سترد باستهداف البنى التحتية للطاقة في دول الخليج إذا تعرضت منشآتها لهجمات جديدة.

وفي خضم التصعيد، أقرّت لجنة برلمانية إيرانية خطة لفرض رسوم على السفن العابرة للمضيق ومنع مرور الولايات المتحدة وإسرائيل، ما أثار اعتراضًا أمريكيًا واسعًا.

ميدانيًا، تتواصل المواجهات بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان، مخلفة قتلى من الجيش اللبناني وقوات حفظ السلام وعناصر من حزب الله، إضافة إلى جندي إسرائيلي.

وعلى الرغم من اتساع رقعة التوتر، تتحرك قنوات دبلوماسية لاحتواء الأزمة، مع إعلان باكستان استعدادها للتوسط بين واشنطن وطهران، فيما تواصل الولايات المتحدة الإبقاء على غموض بشأن احتمال نشر قوات برية في إيران.