نجح فريق بحثي دولي في تطوير نظام كهروضغطي مرن عالي الدقة قادر على التكيّف مع حركة الجسم، ما يمهّد لمرحلة جديدة من مراقبة صحة القلب والأوعية الدموية بشكل مستمر وموثوق.
وكشفت مجلة نيتشر كوميونيكيشنز عن تفاصيل هذا الابتكار الذي يعالج أحد أبرز تحديات أجهزة قياس ضغط الدم دون كُمّ، والمتمثل في الحاجة المتكررة للمعايرة.
ويعتمد النظام الجديد على وحدتي استشعار فائقتي الحساسية يمكنهما قياس موجات النبض وقطر الأوعية الدموية بدقة ميكرومترية، مع توفير بيانات ديناميكية متزامنة تدعم حساب ضغط الدم بدقة عالية ويتميز بخفة وزنه ومرونته، إذ لا يتجاوز سمكه 450 ميكرومترًا ويزن أقل من غرام واحد، مما يجعله مناسبًا للارتداء طويل الأمد.
وعلى مستوى البرمجيات، طوّر الفريق نموذجًا تكيفيًا لقياس ضغط الدم دون معايرة مسبقة، إلى جانب آلية تعويض زمني تقلل تأثير انزلاق المستشعر فيما أظهرت الاختبارات على 45 مشاركًا أن النظام حافظ على دقة ثابتة خلال الاستخدام اليومي لمدة سبعة أيام.
ويمثل هذا الابتكار خطوة متقدمة نحو أجهزة قابلة للارتداء توفر مراقبة دقيقة وطويلة الأمد لضغط الدم، وتدعم الكشف المبكر عن أمراض القلب والأوعية الدموية وإدارتها بفعالية أكبر.