يواصل الملتقى المهني الثالث عشر، الذي تنظمه جامعة الملك عبدالعزيز، أعماله لليوم الثاني في جدة سوبر دوم، مؤكدًا حضوره كمنصة تشغيلية متقدمة لإدارة منظومة التوظيف، عبر نموذج تكاملي يربط الكفاءات الوطنية بفرص العمل الفعلية، ضمن بيئة مهنية تفاعلية تمتد ثلاثة أيام وتختتم غدًا.

ويعكس الملتقى، بمشاركة أكثر من 86 جهة من القطاعين العام والخاص، إلى جانب طرح ما يزيد على 1000 فرصة وظيفية وبرامج تدريب منتهية بالتوظيف، تنامي موثوقية المنصات المهنية الوطنية، وقدرتها على رفع كفاءة الاستقطاب، خاصة في قطاعات التقنية والخدمات اللوجستية والطاقة، بما يعزز تنافسية الكوادر الوطنية في سوق عمل سريع التحول.

كما يبرز تنوع البحوث المشاركة في المعرض المصاحب، التي شكلت نقطة التقاء مباشرة بين الطلاب وجهات التوظيف، حيث لم تقتصر على التعريف بالفرص، بل امتدت لتقديم استشارات مهنية، واستعراض المسارات الوظيفية، وإتاحة التقديم الفوري، ما يعزز من كفاءة المواءمة بين العرض والطلب.

ويعزز الملتقى أثره المهني عبر برنامج معرفي يضم 26 جلسة حوارية يقدمها أكثر من 60 متحدثًا، تتناول موضوعات تستهدف تأهيل الطلاب ورفع جاهزيتهم لسوق العمل، من خلال تطوير مهاراتهم وتعزيز وعيهم بمتطلبات المرحلة المقبلة.

وفي بُعده التطبيقي، يواصل الملتقى تقديم حلول عملية لتسريع التوظيف، من خلال غرف المقابلات الشخصية التي تتيح إجراء مقابلات فورية داخل الحدث، إلى جانب توظيف التقنيات الرقمية في إدارة عمليات التقديم والفرز، بما يسهم في تقليص زمن التوظيف ورفع جودة مخرجاته.

ويُعد الملتقى أداة استراتيجية لإدارة سوق العمل، تسهم في تحقيق مستهدفات تنمية رأس المال البشري، وتعزيز الاستدامة الاقتصادية عبر الاستثمار الأمثل في الكفاءات الوطنية.

**carousel[9524773,9524774,9524776,9524775,9524777]**