أعلنت الشركة السعودية للقهوة، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، تسلمها رسميًا إدارة مركز تطوير البُن السعودي في محافظة الدائر بمنطقة جازان، من أرامكو السعودية، بالتنسيق مع المكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة جازان.

وتُعد هذه الخطوة إنجازًا مهمًا في مسيرة التطوير المستمر للبنية التحتية لقطاع القهوة في المملكة، حيث يُمثّل المركز ثمرة لمبادرة نوعية من أرامكو السعودية ضمن مبادرات المواطنة المتنوعة التي أطلقتها الشركة لدعم زراعة وإنتاج البُن في المنطقة، بالتعاون مع جمعية البر بمحافظة الدائر، وهيئة تطوير وتعمير المناطق الجبلية بمنطقة جازان، الذي دشنه أمير منطقة جازان الأمير محمد بن عبدالعزيز، ليكون منصة متقدمة لتعزيز قدرات قطاع القهوة في المملكة.

وتجسِّد هذه الخطوة الاستراتيجية الأهداف المشتركة لكلٍّ من أرامكو السعودية والشركة السعودية للقهوة لتمكين المجتمعات المحلية، وتعظيم الأثر الاقتصادي للبُن السعودي، وتُعزز جهود الشركة السعودية للقهوة في تحقيق مهمتها المتمثلة في زيادة الطاقة الإنتاجية، وتمكين المزارعين، وإنشاء بنية تحتية متكاملة تدعم نمو القطاع على المدى الطويل.

من جانبه، أعرب الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للقهوة، م. بندر القحطاني، عن فخره بمواصلة ما بدأته أرامكو السعودية في هذا المركز الرائد في محافظة الدائر، حيث يمثِّل هذا المركز محركًا أساسيًا لتوسعة الطاقة الإنتاجية، وتمكين المزارعين، وخلق قيمة مضافة في جميع مراحل سلسلة القيمة الخاصة بقطاع القهوة.

بدوره، أوضح نائب الرئيس لأعمال الاتصال والمواطنة المؤسسية في أرامكو السعودية، حسين حنبظاظة، أن أرامكو دعمت صناعة القهوة لأعوام عديدة، من خلال مساعدة أكثر من 1000 مزارع للبُن في جبال جازان وعسير بالتدريب وتقديم الأدوات الزراعية الحديثة لتطوير أعمالهم، مؤكدًا الثقة بأن مركز تطوير البُن السعودي في جازان سيواصل التطور تحت إدارة الشركة السعودية للقهوة، وسيؤدي دورًا مستدامًا في تعزيز هذه الصناعة.

وتواصل الشركة السعودية للقهوة، بصفتها المنصة الوطنية لتطوير قطاع القهوة في المملكة، جهودها لتحويل المنطقة الجنوبية إلى مركز عالمي للقهوة الفاخرة، من خلال استثمارات استراتيجية تغطي كامل سلسلة القيمة، بما يعزِّز تكامل الجهود، ويدعم الاقتصادات المحلية، ويضمن تحقيق القهوة السعودية لكل إمكاناتها التجارية، بالتوازي مع الاحتفاء بها بصفتها رمزًا ثقافيًا وطنيًا أصيلًا.