حذرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "فاو"، من أن استمرار الأزمة في مضيق هرمز قد ‌يفضي إلى ‌كارثة عالمية ‌في ⁠قطاع الغذاء والزراعة، ⁠وذلك من خلال تعطيل صادرات الأسمدة والطاقة، ورفع أسعار ⁠الغذاء، وتقليص المحاصيل.

وقال ‌كبير الاقتصاديين ‌في المنظمة  ماكسيمو ‌توريرو، إن الدول الأفقر هي الأكثر عرضة للخطر؛ نظراً لأن ‌مواعيد الزراعة تعني أن أي تأخير ⁠في ⁠الحصول على المدخلات الأساسية قد يُترجم سريعاً إلى انخفاض الإنتاج وارتفاع التضخم وتباطؤ النمو العالمي.

وفي وقت سابق، أشارت المنظمة إلى أن انخفاض حركة الناقلات بنسبة تزيد على 90% يهدد الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي العالمي.

وتسببت الحرب على مدى ستة أسابيع والتي اندلعت عقب الضربات الأمريكية- الإسرائيلية على إيران، وامتدت إلى لبنان ودول مجلس التعاون الخليجي والعراق والأردن، في مقتل الآلاف واضطراب سلاسل الإمداد العالمية نتيجة توقف شبه كامل لحركة للشحن عبر ‌مضيق هرمز.