أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، عدم إجراء أي مناقشات بين قطر وإيران بشأن دفع أموال لوقف الهجمات الإيرانية، مشددًا على أن جميع التلميحات حول وجود مثل هذه الترتيبات "عارية عن الصحة".
وأوضح "الأنصاري" أن الدوحة ترفض بشكل قاطع كل الادعاءات المتعلقة بوجود اتفاق مع طهران، مبينًا أن الهجمات الإيرانية على قطر استمرت خلال فترة الحرب، قبل أن تتوقف مع إعلان وقف إطلاق النار.
وأشار إلى أن قطر شددت منذ البداية على ضرورة التوصل إلى حل دائم يضمن تثبيت وقف إطلاق النار، لافتًا إلى أن وقف إطلاق النار لا يعني انتهاء الحرب، كما لا توجد حاجة لوسطاء جدد، مع تأكيد دعم الدوحة للوساطة التي تقودها باكستان.
وبيّن متحدث الخارجية القطرية أن بلاده لا تقوم بدور وساطة مباشر، لكنها تنسق بشكل عالٍ مع باكستان والولايات المتحدة ودول المنطقة؛ بهدف الوصول إلى موقف إقليمي موحد تجاه التطورات الراهنة.
وأضاف أن قطر تحترم خريطة الطريق التي وضعها الوسيط، متوقعًا أن يشهد المستقبل دورًا إقليميًا أكبر، خاصة عند التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، وهو ما يتطلب جلوس جميع الأطراف ووضع حلول مستدامة.
وأكد "الأنصاري" أن مجلس التعاون الخليجي أثبت فاعليته وأهميته في التنسيق ومواجهة التحديات، مشددًا على أنه لا يمكن لأي طرف منفرد السيطرة على مضيق هرمز أو إدارته، ولا ينبغي استخدامه كورقة ضغط.
ولفت إلى أن إيران تجاوزت الخطوط الحمراء منذ بداية الحرب وحتى إعلان وقف إطلاق النار، مؤكدًا في الوقت ذاته عدم ورود أي تقارير عن تعرض ناقلات قطرية لاعتداءات خلال الأيام الماضية.