شهدت جزر فرسان خلال الأيام الماضية إقبالًا متزايدًا من السيّاح من داخل المملكة وخارجها، بعد أن رسخت مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية في البحر الأحمر، بما تمتلكه من طبيعة ساحرة وتنوّع بيئي نادر، إلى جانب تاريخ عريق يجسد أصالة المنطقة وعمقها الحضاري.

حركة سياحية نشطة تشهدها الجزر، حيث يتوافد الزوار للاستمتاع بشواطئها البكر ذات الرمال البيضاء والمياه الفيروزية، إضافة إلى الجولات البحرية بين غابات المانجروف التي توفر تجربة فريدة لعشّاق الطبيعة، فضلًا عن زيارة المعالم الأثرية التي تروي قصصًا من تاريخ محافظة فرسان.

في حديثه لـ"أخبار 24"، قال السائح القطري أحمد النعمة، إنه يزور الجزيرة لأول مرة، ولم يكن يتوقع أن تكون بهذا الجمال والروعة، حيث يعجز لسانه عن وصف ما يراه من شدة الجمال.

أما السائح العُماني عصام النواب، فأشار إلى أنه كان يرغب في زيارة جزر فرسان، وجاء إليها بالفعل، وانبهر بنظافتها وجمالها، فلم يكن يتوقع أن تكون بهذا الشكل.

وتواصل الجهات المعنية جهودها في تطوير الخدمات السياحية وتنظيم الفعاليات المتنوعة لإبراز جمال الجزر، وفي مقدمتها "ليالي الحريد"، التي تشكل أحد أبرز المواسم السياحية، حيث تستقطب آلاف الزوار لمتابعة هذه الظاهرة الطبيعية الفريدة، إلى جانب الاستمتاع بعادات الصيد التقليدي التي تعكس الهوية الثقافية لأهالي فرسان.