تحتفل محافظة الأفلاج باليوم العالمي للتراث، الذي يوافق 18 أبريل من كل عام، عبر تنظيم حزمة من الفعاليات الثقافية والتراثية؛ بهدف إبراز الموروث التاريخي للمحافظة، وتعزيز الوعي بأهمية حفظ التراث الوطني.

وتشمل الفعاليات عروضًا للفنون الشعبية، وأركانًا توثيقية استعرضت تاريخ الأفلاج، وما تزخر به من مواقع تراثية ومعالم تاريخية، إلى جانب مشاركات مجتمعية جسدت العادات والتقاليد الأصيلة للمنطقة.

وأكد المنظمون أن هذه الفعاليات تأتي امتدادًا للجهود المبذولة في المحافظة على التراث الوطني، وتعزيز الانتماء الثقافي؛ تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في إبراز الموروث الثقافي وتنشيط السياحة الداخلية.

وقال رئيس جمعية التوباد للمعالم السياحة بالأفلاج، مشبب الكربي الدوسري، لـ"أخبار 24"، إن الجمعية بالتعاون مع نادي التراث والأصالة وبلدية الأفلاج، تنظم فعاليات اليوم العالمي للتراث في الأفلاج والذي يقام في حي المبرز التاريخي.

بدوره، أوضح رئيس نادي التراث والأصالة، سعد عبدالعزيز الدوسري، أنه من بين فعاليات اليوم العالمي للتراث في الأفلاج، الأسر المنتجة، وعربات كافيهات، ومعارض تراثية، ورسامون ورسامات، والسيارات الكلاسيكية والدراجات النارية، وكذلك فعاليات تراثية وثقافية، وفرقة للعارضة.

واليوم العالمي للتراث يوافق 18 أبريل من كل عام، ويهدف إلى تسليط الضوء على أهمية الإرث الثقافي والحضاري للشعوب، والدعوة إلى صونه والمحافظة عليه للأجيال القادمة.