اقتربت ساعة "أبل ووتش" من تحقيق نقلة مهمة في مجال متابعة مستويات سكر الدم، رغم أنها لا تقيس الجلوكوز مباشرة حتى الآن؛ إذ تعمل حالياً كواجهة لعرض بيانات قادمة من أجهزة المراقبة المستمرة للجلوكوز التابعة لشركات متخصصة، أبرزها "ديكسكوم".

وأوضحت "أبل" أن أجهزة "ديكسكوم" الحديثة باتت قادرة على الاتصال بالساعة مباشرة من دون الحاجة إلى وجود الهاتف في النطاق القريب، في تطور يسهّل على المستخدمين متابعة قراءات السكر بشكل أكثر مرونة.

وبيّنت الشركة أن نظام "ديكسكوم جي7"، يمثل نقلة نوعية في هذا المجال، حيث يتيح الاتصال المتزامن مع ثلاثة أجهزة عرض في الوقت نفسه؛ ما يحرر المستخدمين من قيود المدى التقليدي البالغ نحو 33 قدماً، كما يمكّن الوالدين من متابعة مستويات السكر لدى أطفالهم حتى أثناء وجودهم في غرفة أخرى.

وتشمل أبرز التطورات في هذا السياق العمل على تقنية تعتمد على "مطيافية الامتصاص البصري"، والتي تستخدم أطوالاً موجية محددة من الضوء تمر عبر الجلد لقياس مستوى الجلوكوز في السائل الخلالي المحيط بالخلايا، من دون الحاجة إلى الإبر أو سحب عينات دم.

وعلى الرغم من التقدم اللافت، لا تزال التحديات الهندسية والفيزيائية تقف عائقاً أمام تسويق هذه التقنية تجارياً في المستقبل القريب.