أوقف جانلوكا روكي، المسؤول عن تعيين الحكام في الدرجتين الأولى والثانية بكرة القدم الإيطالية، نفسه عن العمل بشكل فوري، على خلفية تحقيق يجريه الادعاء العام في ميلانو للاشتباه بتورطه في قضية احتيال رياضي.
كما اتخذ مشرف تقنية حكم الفيديو المساعد أندريا جيرفاسوني الإجراء نفسه للأسباب ذاتها، في وقت تركز فيه التحقيقات على وقائع تعود إلى الموسم الماضي من دوري الدرجة الأولى الإيطالي.
وقال روكي في بيان للجنة الحكام في إيطاليا: "هذا القرار مؤلم وصعب، لكنني اتخذته بعد التشاور مع عائلتي، بهدف إتاحة المجال أمام الإجراءات القانونية لأن تأخذ مجراها بشكل سليم. وأنا واثق من أنني سأخرج من هذه القضية بريئا وأقوى من السابق".
ووفقا لتقارير وسائل إعلام إيطالية، يُتهم روكي بالتدخل في بروتوكولات تقنية حكم الفيديو المساعد، فضلا عن تعيين حكام يُنظر إليهم على أنهم يفضلون إنتر ميلان.
من جانبه، قال رئيس نادي إنتر جوسيبي ماروتا لشبكة سكاي سبورتس قبل مباراة فريقه أمام تورينو اليوم الأحد: "علمنا بهذه الأمور من خلال وسائل الإعلام فقط، ولهذا فإننا مندهشون من هذه التصريحات".
وأضاف: "لا نملك حكاما نفضلهم أو نعارضهم، ونحن على ثقة بأننا تصرفنا دائما بنزاهة تامة، وهو ما ينبغي أن يطمئن الجميع".
وتابع ماروتا: "نحن واثقون تماما من أن إنتر ميلان غير متورط في هذه القضية، ولن يكون متورطا فيها مستقبلا".
وأثارت هذه التطورات مخاوف داخل إيطاليا من تكرار أزمة مشابهة لفضيحة تلاعب بنتائج مباريات أدت إلى تجريد يوفنتوس من لقب الدوري الإيطالي لموسم 2004-2005 وهبوطه إلى دوري الدرجة الثانية، كما تورطت فيها أندية ميلان وفيورنتينا ولاتسيو وريجينا.