ربطت دراسة حديثة أجريت بجامعة "نوتنغهام" البريطانية، بين تناول الأدوية المستخدمة في علاج النقرس بانخفاض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، خاصة لدى المرضى الذين ينجحون في السيطرة على مستويات حمض اليوريك في الدم.
وبيّنت النتائج المنشورة بمجلة "JAMA " العلمية، أن المرضى الذين تمكنوا من خفض مستوى الحمض إلى أقل من 6 ملغ/ديسيلتر خلال أول 12 شهرًا من العلاج سجلوا انخفاضًا بنحو 9% في خطر التعرض لأحداث قلبية وعائية خطيرة، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية، خلال فترة متابعة امتدت إلى نحو 5 سنوات.
وشملت الدراسة أكثر من 109 آلاف مريض بدؤوا العلاج بأدوية خفض حمض اليوريك، وكان دواء ألوبورينول الأكثر استخدامًا بنسبة 99.2% من الحالات، ما أتاح للباحثين تحليل العلاقة بين التحكم في مستويات الحمض وتحسن المؤشرات القلبية على نطاق واسع.
وترتبط الفائدة المحتملة بدرجة خفض حمض اليوريك، حيث تزداد الحماية كلما انخفضت مستوياته، مع ملاحظة أن التأثير كان أكثر وضوحًا لدى المرضى ذوي المخاطر القلبية المرتفعة، فيما لا تزال العلاقة ارتباطية وليست دليلًا قاطعًا على تأثير علاجي مباشر.