أجرى المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية جولات ميدانية في نطاق المشاعر المقدسة، للتأكد من خُلوّ المواقع ومسارات الحجاج من قرود البابون، ضمن برنامج مخصص لتقييم الأضرار والمعالجات الميدانية المرتبطة بانتشارها.
ووقف الرئيس التنفيذي للمركز د. محمد قربان ميدانيًا على أعمال المعالجة، للتحقق من استدامة النتائج ورفع كفاءة المعالجات وتعزيز سلامة مسارات الحجاج، وذلك بعد 3 مواسم حج متتالية بلا قرود بابون.
وتركّزت الزيارة على رصد الوضع البيئي بشكل مباشر، والتأكد من عدم وجود تجمعات للبابون في المناطق الحيوية، إلى جانب متابعة انتشار الزواحف في المسارات الحيوية، بما يضمن رفع مستوى السلامة البيئية خلال موسم الحج.
كما شملت الجولات تقييم كفاءة أعمال المعالجة، من خلال مراجعة أداء الفرق الميدانية وخطط التعامل مع البلاغات المرتبطة بالكائنات الفطرية، والعمل على تحسين استدامة النتائج وتقليل فرص عودة الظاهرة.
وأكد المركز أهمية تعزيز الإجراءات الوقائية والمراقبة المستمرة، عبر فحص المواقع ذات الكثافة العالية للحركة، وتقليل عوامل الجذب، لضمان سلامة الحجاج ورفع جاهزية المسارات، بما يتماشى مع مستهدفات الحفاظ على التوازن البيئي في المنطقة.