بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع مسؤولين بشركات النفط الأمريكية، سبل تخفيف آثار الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية والذي قد يمتد لأشهر.
وقال مسؤول في البيت الأبيض، إن ترامب والمسؤولين التنفيذيين بشركات الطاقة ناقشوا الخطوات التي اتخذها الرئيس ترامب للتخفيف عن أسواق النفط العالمية والخطوات التي يمكننا اتخاذها لمواصلة الحصار الحالي لأشهر إذا لزم الأمر وتقليل تأثيره على المستهلكين الأمريكيين.
وجاءت المباحثات مع المسؤولين التنفيذيين في شركات النفط، بعد جمود في الجهود الرامية لحل الصراع، الذي دفع الولايات المتحدة إلى محاولة الضغط على صادرات النفط الإيرانية عبر حصار بحري لإجبارها على إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
وشدد مصدر باكستاني على أن واشنطن وطهران تبادلتا تهديدات علنية، في وقت سعت فيه باكستان، التي تضطلع بدور الوسيط، إلى الحيلولة دون التصعيد فيما يواصل الطرفان تبادل الرسائل بشأن اتفاق محتمل.
فيما ذكرت مصادر، وفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أن الولايات المتحدة تدعو دولاً أخرى للانضمام إلى تحالف دولي جديد سيعمل على تمكين السفن من الملاحة عبر مضيق هرمز، موضحةً أن التحالف المقترح الذي سيحمل اسم "بناء الحرية البحرية"، سيتبادل المعلومات وينسق الجهود الدبلوماسية ويساعد في إنفاذ العقوبات.
في سياق متصل أعدّت القيادة المركزية الأمريكية خطة لشن موجة ضربات وُصفت بأنها قصيرة وقوية تستهدف مواقع للبنية التحتية داخل إيران، وفق ما أفاد به موقع "أكسيوس".
ومن المقرر أن يطلع القادة العسكريون ترامب اليوم (الخميس) على الخيارات العسكرية المطروحة ضمن هذه الخطة.
وتوعدت إيران بمواصلة تعطيل حركة الملاحة عبر المضيق ما دامت تتعرض للتهديد، مما يمكن أن يفاقم اضطرابات إمدادات النفط في الشرق الأوسط في ظل صراع أودى بحياة الآلاف وعصف بالاقتصاد العالمي.