نفذت وزارة الداخلية، اليوم (الأحد)، في منطقة مكة المكرمة، حُكم القتل تعزيرًا بالمواطن نواف بن علي بن ذاكر الزهراني؛ لإقدامه على قتل والده، وذلك بنحره بالسكين، إضافةً إلى تعاطي المخدرات.
وتمكنت الجهات الأمنية من القبض على الجاني المذكور وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب الجريمة، وبإحالته إلى المحكمة المختصة؛ صدر بحقه حكم يقضي بثبوت ما نسب إليه.
ولأن ما أقدم عليه جريمة بشعة وذلك بنحره والده المجني عليه، وشناعة الوصف المرتكب في تنفيذ القتل، ولإقدامه على قتل والده الذي كان سببًا في وجوده؛ يكون قد زاد على غيره من أوصاف القتل؛ ولما لهذه الجريمة العظيمة من أثر في بثّ الرعب والخوف في المجتمع وترويع الآمنين؛ فقد تم الحكم بقتله تعزيرًا، وأصبح الحكم نهائيًا بعد استئنافه ثم تأييده من المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعًا.
وأكدت "الداخلية" حرص حكومة المملكة العربية السعودية على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الشريعة الإسلامية في كل من يتعدى على الآمنين وينتهك حقهم في الحياة والأمن، وتحذر في الوقت نفسه كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره. والله الهادي إلى سواء السبيل.
في السياق ذاته، نفذت وزارة الداخلية، اليوم (الأحد)، حُكم القتل تعزيرًا بمواطن في المنطقة الشرقية؛ لإدانته بتهريب الأمفيتامين المخدر.
وأوضحت الوزارة أن خالد بن علي بن محمد المادح أقدم على تهريب أقراص الأمفيتامين المخدرة إلى المملكة بقصد الاتجار والترويج، وتمكنت الجهات الأمنية من القبض على الجاني المذكور وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب الجريمة.
وأبانت أنه بإحالة المتهم إلى المحكمة المختصة؛ صدر بحقه حكم يقضي بثبوت ما نسب إليه وقتله تعزيرًا، وأصبح الحكم نهائيًا بعد استئنافه ثم تأييده من المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعًا.
وأكدت حرص حكومة المملكة على حماية أمن المواطن والمقيم من آفة المخدرات، وإيقاع أشد العقوبات المقررة نظامًا بحق مهربيها ومروجيها؛ لما تسببه من إزهاق للأرواح البريئة، وفساد جسيم في النشء والفرد والمجتمع، وانتهاك لحقوقهم، وهي تحذر في الوقت نفسه كل من يقدم على ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.