أصدر المركز الوطني للأرصاد، اليوم (الأحد)، تقرير التوقعات المناخية لثلاثة الأشهر المقبلة "مايو – يونيو – يوليو 2026م"، حيث تشير التوقعات المناخية إلى احتمالية حدوث أمطار أعلى من المعدل الطبيعي على معظم مناطق المملكة، مع استمرار الاتجاه نحو درجات حرارة أعلى من المعدل في جميع مناطق المملكة.

وأشار المركز إلى احتمالية ارتفاع متوسط درجة الحرارة السطحية عن المعدل الطبيعي خلال شهر مايو على معظم مناطق المملكة بشكل متفاوت، وبنسبة حدوث تصل أعلاها إلى 65%، ويُتوقع بأن يصل أقصى ارتفاع عن المعدل °0.8م على أجزاء من "شمال غرب حائل، وتبوك باستثناء الغرب والشمال وأجزاءٍ من شمال المدينة المنورة"، فيما يقل مقدار التغير ونسبة الحدوث على باقي الأجزاء ومناطق المملكة، بينما يتوقع أن تكون حول المعدل الطبيعي على أجزاءٍ من شمال الحدود الشمالية.

كما يتوقع المركز خلال شهر يونيو ارتفاع متوسط درجة الحرارة السطحية عن المعدل الطبيعي على جميع مناطق المملكة بشكل متفاوت، وبنسبة حدوث تصل أعلاها إلى 80%، ويتوقع بأن يصل أقصى ارتفاع عن المعدل 1.0°م على أجزاءٍ من "شمال غرب الرياض، جنوبي شرق المدينة المنورة"، فيما يقل مقدار التغير ونسبة الحدوث على باقي أجزاء ومناطق المملكة.

وحول توقعاته لدرجات الحرارة في شهر يوليو، تشير التوقعات إلى فرصة ارتفاع متوسط درجة الحرارة السطحية عن المعدل الطبيعي على جميع مناطق المملكة بشكل متفاوت، وبنسبة حدوث تصل أعلاها إلى 80%، ويتوقع بأن يصل أقصى ارتفاع عن المعدل 1.4°م على مناطق "جنوب غرب مكة المكرمة، وغرب الباحة، وغرب عسير، وشمال جازان"، فيما يقل مقدار التغير ونسبة الحدوث على باقي أجزاء ومناطق المملكة.

وكشف المركز عن توقعاته بهطول أمطار أعلى من المعدل الطبيعي خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، إذ تتصدر جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة قائمة المناطق الأكثر تأثراً خلال شهر مايو، بأمطار تتراوح شدتها بين الغزيرة وشديدة الغزارة.

وتمتد رقعة التأثير لتشمل مناطق المدينة المنورة وتبوك والجوف وحائل والقصيم والرياض وشمال المنطقة الشرقية والحدود الشمالية، بأمطار تتراوح بين المتوسطة والغزيرة، فيما يتوقع استمرار الأمطار خلال يونيو على جازان وغرب عسير وأجزاءٍ من جنوب مكة المكرمة.

ودعا المركز المواطنين إلى أخذ الحيطة واتباع إجراءات السلامة ومتابعة التوقعات والإنذارات المبكرة عبر موقعه الإلكتروني، مشيراً إلى أن التقرير يُحدَّث شهرياً، وأن الحالات المطرية غير الاعتيادية يمكن رصدها بدقة أعلى من خلال التوقعات قصيرة المدى.