أظهرت دراسة سريرية محدودة نتائج مبشرة لعلاج تجريبي يعتمد على تعديل الخلايا المناعية، بعد أن تمكن من مساعدة بعض المرضى على السيطرة على فيروس نقص المناعة البشرية دون الاستمرار في العلاج الدوائي التقليدي.

ويعتمد العلاج على تقنية كار‑تي (CAR‑T) التي تُعاد فيها برمجة الخلايا التائية للمريض لتصبح قادرة على التعرف على الفيروس ومهاجمته.

وأفاد الباحثون بأن اثنين من ثلاثة مرضى تلقوا الجرعة الكاملة تمكنوا من الوصول إلى مستويات غير قابلة للكشف من الفيروس لفترات طويلة بعد وقف العلاج المضاد للفيروسات القهقرية، فيما استعاد مريض ثالث السيطرة الجزئية على الفيروس بعد انتكاسة مبكرة.

ويؤكد الفريق البحثي أن هذه النتائج، رغم أهميتها، تحتاج إلى تجارب أوسع لتحديد مدى فعالية العلاج والفئات الأكثر استفادة منه، مشيرين إلى أن التقنية قد توفر خيارًا علاجيًا قابلًا للتطبيق على نطاق أكبر مقارنة بالعلاجات السابقة المعتمدة على زراعة نخاع عظمي من متبرعين بطفرة جينية نادرة.

ومن المقرر عرض النتائج خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية للعلاج الخلوي والجيني في بوسطن.