أعلنت وزارة الداخلية الكويتية أن مجموعة المتسللين الذين أُلقي القبض عليهم بعد محاولتهم دخول البلاد بحرًا، اعترفوا أثناء التحقيقات بانتمائهم إلى الحرس الثوري في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك استكمالًا لبيان وزارة الدفاع الصادر في 3 مايو الجاري بشأن إحباط عملية التسلل.

وقالت الوزارة في بيان صحفي، اليوم (الثلاثاء)، إن المقبوض عليهم هم: عقيد بحري أمير حسين عبد محمد زراعي، وعقيد بحري عبدالصمد يداله قنواتي، ونقيب بحري أحمد جمشيد غلام رضا ذو الفقاري، وملازم أول بري محمد حسين سهراب فروغي راد.

وأضافت أن المتهمين أقروا بتكليفهم من قبل الحرس الثوري بالتسلل إلى جزيرة بوبيان يوم الجمعة الموافق 1 مايو الجاري، على متن قارب صيد تم استئجاره خصيصًا لتنفيذ المهمة، التي تضمنت القيام بأعمال عدائية تجاه دولة الكويت.

وأوضحت الوزارة أن المجموعة اشتبكت مع القوات المسلحة الكويتية الموجودة في جزيرة بوبيان، وأطلقت النار عليها، ما أسفر عن إصابة أحد منتسبي القوات المسلحة أثناء تأديته مهامه. وأشارت إلى فرار عنصرين آخرين خلال الاشتباك، وهما نقيب بحري منصور قمبري، وعبدالعلي كاظم سيامري قائد المركب.

وأكدت "الداخلية" اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين وفق الأطر المعمول بها، مشددة على جاهزية قطاعات الوزارة كافة، بالتعاون مع الجهات الأمنية المختصة والقوات المسلحة الكويتية، للتصدي لأي مخططات أو أعمال عدائية تستهدف أمن الكويت واستقرارها.

وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان أعلن، في 3 مايو الجاري، أن القوات المسلحة أحبطت عملية تسلل بحرية عبر المياه الإقليمية الكويتية، بعد ضبط 4 متسللين حاولوا دخول البلاد بطريقة غير مشروعة، قبل إحالتهم إلى الجهات المختصة.