اتخذت السلطات الصحية في بريطانيا وإيطاليا إجراءات احترازية مشددة عقب تفشي فيروس هانتا، وسط متابعة دولية للحالات المشتبه بها والمخالطين للمصابين.

وأعلنت وكالة الأمن الصحي البريطانية نقل 10 أشخاص من جزر نائية إلى المملكة المتحدة لإخضاعهم للحجر الصحي الاحترازي، بينهم ركاب على متن سفينة سياحية وطاقم طبي خالطوا حالات مؤكدة بالفيروس.

وأكدت الوكالة أن الأشخاص المنقولين كانوا يخضعون للحجر بالفعل ولا تظهر عليهم أي أعراض، مشيرة إلى أن القرار يأتي كإجراء وقائي لمنع انتقال العدوى.

وفي إيطاليا، أعلنت وزارة الصحة إجراء فحوصات بيولوجية للتأكد من إصابة شخصين بفيروس هانتا، بينهما سائحة أرجنتينية نُقلت إلى المستشفى في صقلية بعد إصابتها بالتهاب رئوي، ورجل إيطالي من إقليم كالابريا يخضع للعزل الطوعي.

وأوضحت الوزارة أن السائحة وصلت إلى إيطاليا قادمة من منطقة موبوءة في الأرجنتين نهاية أبريل الماضي، عبر رحلة من بوينس آيرس إلى روما قبل انتقالها إلى صقلية.

كما أرسلت السلطات الصحية عينات الشخصين إلى مستشفى متخصص بالأمراض المعدية في روما لتحليلها، بالتزامن مع تعقب المخالطين للحالات المحتملة.

وفي تطور منفصل، حددت السلطات الإيطالية مكان سائح بريطاني في مدينة ميلانو ووضعته في الحجر الصحي بعد تحذير من السلطات البريطانية بأنه كان على متن الرحلة نفسها مع امرأة هولندية توفيت لاحقًا بسبب الفيروس، فيما نُقل مرافقه إلى المستشفى احترازيًا.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، ينتقل فيروس هانتا أساسًا عبر القوارض، بينما يعد انتقاله بين البشر نادرًا. وتبدأ أعراضه غالبًا بحمى وإرهاق وأعراض شبيهة بالإنفلونزا بعد فترة تتراوح بين أسبوع و8 أسابيع من الإصابة.