أكد وزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل، اليوم (الأربعاء)، أن الخدمة البلدية لم تَعُدْ تقتصر على انتظار البلاغات أو رصد الملاحظات بعد وقوعها، بل أصبحت منظومة استباقية وسريعة تعمل على تعزيز سلامة الغذاء والمياه والمرافق، ورفع مستوى الجاهزية الميدانية لحماية صحة الحجاج وسلامتهم في مختلف المواقع.

وأوضح الحقيل، خلال المؤتمر الصحفي الحكومي الذي استضاف 5 وزراء للحديث عن استعدادات موسم الحج، أن منظومة الحج شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا متسارعًا في مستوى التكامل والجاهزية بين مختلف الجهات الحكومية، ما أسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.

وأبان أن العام الماضي لم يشهد تسجيل أي حالة تسمم غذائي خلال موسم الحج، مشيرًا إلى تنفيذ شبكة بنية تحتية متقدمة شملت الطرق والإنارة والجسور والأنفاق ومجاري السيول، بمساحات تمتد إلى 4.6 مليون متر مربع.

وأضاف أن قدرات المنظومة البلدية سُخرت لأعمال النظافة والإصحاح البيئي على مدار الساعة، عبر أكثر من 88 ألف وحدة نظافة، إلى جانب عمل فرق ميدانية متخصصة في 66 مركزًا للخدمات و5 مختبرات متقدمة، لتنفيذ رقابة يومية دقيقة على الغذاء والمياه والمرافق.

وأشار إلى أنه جرى إطلاق منظومة تشغيلية ورقمية متكاملة لإدارة أكثر من 29 ألف بلاغ عبر 66 مركز خدمات، مدعومة بأكثر من 22 ألف كادر ميداني، لافتًا إلى أن المدينة المنورة تستقبل ضيوف الرحمن بخدمات يشرف عليها أكثر من 5700 موظف، و1200 معدة وآلية، إلى جانب شبكة إرشاد مكاني تضم أكثر من 950 لوحة إرشادية.

ولفت إلى أن البنية التحتية في المشاعر المقدسة تضم 20 جسرًا و18 نفقًا، مبينًا أن مختلف الأمانات في مناطق المملكة، تسهم من خلال تكاملها التشغيلي والخدمي، في دعم رحلة ضيوف الرحمن القادمين عبر المنافذ والطرق الإقليمية، بما يعكس تكامل الجهود البلدية على مستوى المملكة لخدمة الحجاج منذ لحظة قدومهم وحتى مغادرتهم.