رسمت الإبل مشاهد ربيعية جميلة في براري رفحاء، بعدما تحولت الفياض والسهول إلى مساحات خضراء واسعة عقب الأمطار، لتتنقل الإبل بين النباتات الموسمية في لوحة تعكس جمال الربيع وتنوع البيئة في المنطقة.
وجذبت هذه المناظر أعدادًا من محبي الرحلات البرية والمصورين الذين حرصوا على توثيق حركة الإبل في مراعيها المفتوحة.
وتحوّلت المواقع البرية في رفحاء إلى مقصد بارز للمتنزهين وعشاق الطبيعة، مدعومة بغطاء نباتي وفير يعزز من حضور السياحة البيئية في المنطقة.
وتبرز الإبل، باعتبارها رمزًا أصيلًا للموروث الصحراوي في المملكة، حضورًا لافتًا في هذه المشاهد، مؤكدة ارتباطها العميق بالبيئة والثقافة المحلية، فيما تشهد منطقة الحدود الشمالية إقبالًا متزايدًا للاستمتاع بالموسم الربيعي وما يحمله من تنوع طبيعي وثقافي.
**carousel[9533579,9533578,9533580,9533581]**