أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (السبت)، أنه قتل في غارة شنّها على قطاع غزة أمس قائد كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عز الدين الحداد، فيما أكد مسؤولان بالحركة مقتله.

وأفاد الجيش في بيان أنه تمّكن بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) من قتل عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحماس .

في المقابل، أكد مسؤولان في حماس مقتل الحداد في ضربة جوية إسرائيلية استهدفته الجمعة في شقة سكنية غرب مدينة غزة.

والحداد هو أعلى مسؤول في حماس تقتله إسرائيل منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر الماضي بدعم من الولايات المتحدة بهدف وقف القتال.

وأقيمت جنازة مشتركة اليوم ‌في ⁠مسجد شهداء الأقصى ⁠بوسط غزة للحداد وزوجته وابنته البالغة من العمر 19 عاماً، ويرجح أنهما قضيا معه في الغارة.

وذكر مسعفون في القطاع أن إسرائيل شنّت هجومين على الأقل أمس؛ مما أسفر عن مقتل سبعة فلسطينيين، بينهم ثلاث نساء وطفل.

وفي بيان مشترك صدر أمس الجمعة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ⁠نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إن ‌الحداد كان هدفاً للهجوم، دون أن ‌يشيرا إلى مقتله.

وقال نتنياهو وكاتس إن الحداد أحد مخططي ‌هجمات السابع من أكتوبر 2023 (طوفان الأقصى) التي قادتها ‌حماس، وشنّت بعدها إسرائيل حملتها العسكرية المستمرة على القطاع.

يذكر أن الحداد أصبح القائد العسكري لكتائب القسام في غزة، بعد مقتل محمد السنوار ‌على يدي إسرائيل في مايو 2025.