تلونت محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية بحلّة ربيعية زاهية، بعدما نثرت أمطار الخير ألوان الزهور البرية على مساحات واسعة، ورسمت ملامح موسم استثنائي تجلت فيه جماليات الطبيعة وتنوعها النباتي.
وازدانت الفياض والسهول ببساط أخضر تتوسطه أشجار الطلح، وتتنوع فيه شجيرات الرمث والشيح والقيصوم ذات الأوراق الفضية المقاومة للجفاف، إلى جانب الربلة والأعشاب والمراعي النضرة مثل النصي والحوى والنفل والرشاد.
وتحوّلت المحمية إلى لوحات طبيعية صاغتها ألوان الزهور البرية؛ حيث برزت زهور كحلية أو زنبق المطر بألوانها البنفسجية، متناغمةً مع زهور الأقحوان والحوذان والحنوة الصفراء التي تعكس خيوط الشمس عند الشروق والغروب.
وتواصل هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، تنفيذ برامجها الهادفة إلى حماية البيئة، وتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر من خلال تنظيم الأنشطة داخل نطاق المحمية، والحد من الممارسات المؤثرة في التوازن البيئي، بما يسهم في ترسيخ مفهوم الاستدامة، وتعزيز الوعي بأهمية الموارد الطبيعية.
**carousel[9533755,9533754,9533756,9533758,9533759]**