أكدت المملكة أهمية تبني مفهوم "العلم المفتوح" في بناء منظومة بحثية أكثر شمولًا واستدامة، وذلك خلال مشاركتها اليوم في الاجتماع السنوي الرابع عشر لمجلس البحوث العالمي 2026، الذي عُقد في العاصمة التايلاندية بانكوك.

وترأس وفد المملكة المشترك من هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، رئيس المدينة ومحافظ الهيئة المكلّف نائب رئيس مجلس محافظي مجلس البحوث العالمي الدكتور منير الدسوقي.

وأشار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التعليم العالي والعلوم والبحث والابتكار في تايلاند البروفيسور يودشانان وونغساوات، خلال كلمته الافتتاحية، إلى أهمية الاجتماع في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات بين مجالس البحوث ومؤسسات التمويل حول العالم.

وأوضح الدكتور منير الدسوقي أن "العلم المفتوح" يسهم في تعزيز الوصول إلى المعرفة وبناء منظومة بحثية تراعي تنوع اللغات والثقافات، وتمنح الخبرات المحلية مساحة أوسع للإسهام في إنتاج المعرفة عالميًا.

وأضاف أن تجربة المملكة في هذا المجال تؤكد أهمية مواءمة المبادئ العالمية مع الواقع المحلي واحتياجات المجتمعات البحثية، مشددًا على أن نجاح تطبيق "العلم المفتوح" يتطلب توفير التمويل والبنية التحتية المناسبة، إلى جانب تطوير آليات تقييم البحث العلمي.

وبيّن أن تطبيق هذا النهج يحتاج إلى تحقيق توازن بين الانفتاح العلمي وحماية الخصوصية وأمن البيانات والسيادة الرقمية، مع الالتزام بالأنظمة الوطنية.

وناقش الاجتماع بيان المبادئ لعام 2026 بشأن "العلم المفتوح"، والدعوة المشتركة للعمل من أجل مجتمعات مستدامة، ضمن جهود دولية تهدف إلى توسيع الوصول إلى المعرفة وتعزيز التعاون البحثي وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات المجتمعات.

ويُعد مجلس البحوث العالمي منصة دولية تضم مجالس البحوث ومؤسسات تمويل البحث والتطوير من مختلف دول العالم، ويعمل على تعزيز التعاون وتبادل المعرفة وأفضل الممارسات بين المؤسسات العلمية والبحثية عالميًا.