طرحت شركة ريمات الرياض للتنمية، الذراع التنموي لأمانة منطقة الرياض والممكن الاستراتيجي للشراكة مع القطاع الخاص، مشروع إنشاء وتطوير وإدارة وتشغيل وصيانة المدخل اللوجستي الشرقي لمدينة الرياض ومواقف الشاحنات.
ويأتي ذلك ضمن جهودها لتطوير نماذج أعمال مبتكرة تعزز كفاءة الخدمات البلدية وتواكب النمو الحضري المتسارع، إذ يأتي هذا الطرح استجابة للزيادة المتنامية في الحركة اللوجستية وارتفاع أعداد الشاحنات والمركبات الثقيلة، وما يصاحبها من تحديات في التنظيم والوقوف.
ويهدف المشروع إلى تقديم حلول تشغيلية متكاملة تسهم في توفير حل مستدام لتنظيم حركة الشاحنات، والحد من الوقوف العشوائي داخل المدينة، ورفع كفاءة النقل اللوجستي.
ويُعد المشروع فرصة استثمارية نوعية تتيح للقطاع الخاص الدخول في قطاع الخدمات اللوجستية المتنامي في مدينة الرياض، من خلال تطوير أصل تشغيلي إستراتيجي طويل الأمد، يقع على طريق الدمام – الرياض السريع، ويمتد على مساحة تُقدّر بنحو مليون متر مربع.
ويتضمن المشروع تطوير مركز لوجستي متكامل يضم مواقف مخصصة للشاحنات، ومستودعات لوجستية، ومراكز صيانة، وخدمات مساندة، إضافة إلى مرافق وخدمات عامة، وذلك وفق تصاميم حديثة ومعايير تشغيلية متقدمة، بما يضمن الاستخدام الأمثل للموقع وتلبية احتياجات المستخدمين بكفاءة عالية، وبما يتوافق مع اشتراطات مراكز خدمات النقل ودليل تصاميم مواقف السيارات الصادر عن وزارة البلديات والإسكان.
ويندرج المشروع تحت منظومة "مواقف الرياض"، ويأتي ضمن الحلول التي تطرحها لزيادة المعروض من المواقف، بما يشمل مواقف الشاحنات، من خلال تطوير الأصول البلدية وتحويلها إلى مرافق تشغيلية ذات قيمة اقتصادية مستدامة.
يذكر أن شركة ريمات الرياض للتنمية تتولى إدارة وتطوير الفرص الاستثمارية للأصول البلدية، وتمكين القطاع الخاص من المشاركة فيها، والإشراف على تشغيلها وفق أفضل الممارسات، بما يضمن كفاءة التشغيل واستدامة الخدمات.
ويأتي طرح هذه الفرصة ضمن توجهات ريمات لتعظيم الاستفادة من الأصول البلدية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، بما يسهم في تحسين المشهد الحضري، ورفع جودة الحياة، والإسهام في تعزيز كفاءة منظومة التنقل والخدمات اللوجستية في مدينة الرياض.