أكد نائب أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة، الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، أن المملكة شرّفها الله بخدمة بيته الحرام وقاصديه، وجعلت من خدمة ضيوف الرحمن رسالة راسخة تتوارثها الأجيال، وتحظى بعناية واهتمام القيادة الرشيدة.
ورحّب الأمير سعود، في كلمة له بمشعر عرفات، بحجاج بيت الله الحرام، باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، مشيرًا إلى أن يوم عرفة تتجلى فيه أسمى معاني الوحدة والمساواة، والحجاج يؤدون ركن الحج الأعظم في أجواء يسودها الأمن والسكينة والطمأنينة.
وأوضح أن المملكة سخّرت إمكاناتها ومواردها كافة لتنفيذ مشاريع التطوير وتهيئة المرافق، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة وتسخير الطاقات الوطنية والكفاءات البشرية؛ بهدف التيسير على ضيوف الرحمن وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة، مؤكدًا أن المملكة ستواصل العمل على تطوير منظومة الحج والارتقاء بالخدمات المقدمة للحجاج انطلاقًا من رسالتها السامية تجاه الإسلام والمسلمين.
وثمّن نائب أمير مكة ما أبداه الحجاج من تعاون والتزام بالتعليمات والإرشادات، داعيًا إلى مواصلة التحلي بالوعي والانضباط بما يسهم في تقديم أفضل الخدمات وإكمال رحلتهم الإيمانية في راحة وسكينة.
وأشاد بجهود العاملين في مختلف القطاعات المشاركة في خدمة الحجاج، مؤكدًا أن ما يقدمونه من أعمال مخلصة يجسد القيم النبيلة والمبادئ الإنسانية التي يتحلّى بها أبناء المملكة، ويعكس شرف خدمة ضيوف الرحمن وابتغاء الأجر والثواب.
وفي ختام كلمته، دعا الأمير الله تعالى أن يتقبل من الحجاج حجّهم وصالح أعمالهم، وأن يعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين، وأن يحفظ المملكة ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتمكين.