شهد موسم حج هذا العام تطورًا تقنيًا ملحوظًا أسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وتعزيز كفاءة إدارة الحشود وتنظيم المشاعر المقدسة.

وعملت وزارة الداخلية وقطاعاتها الأمنية في حج هذا العام، على منظومتها الأمنية من خلال تعزيز التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتوظيف الكوادر البشرية المؤهلة، ما ساهم في تحقيق انسيابية الحركة في المشاعر المقدسة، والجاهزية الأمنية والخدمية، ليؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.

وساعدت الأنظمة الذكية وتقنيات المراقبة والتحليل الفوري في دعم سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، وتحسين كفاءة العمل الميداني بما يعكس التطور الكبير الذي تشهده منظومة الحج.

كما فعلت الوزارة وقطاعاتها الأمنية، التحليلات التنبؤية لرصد مناطق الازدحام والمخاطر قبل وقوعها، من خلال منظومة استباقية ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، بهدف تعزيز سرعة اتخاذ القرار، ودعم كفاءة التشغيل الميداني.

وعملت غرف القيادة والسيطرة على متابعة أعمال السلامة العامة وكفاءة أنظمة السلامة والحماية من الحرائق، وأعمال الرصد والمتابعة التي تنفذها فرق الحماية المدنية في المشاعر المقدسة، عبر منظومة تقنية تعتمد على مؤشرات أداء رقمية لمراقبة الأعمال بإشراف كوادر بشرية مؤهلة.

يُذكر أن ذلك جاء بالتكامل مع مختلف الجهات المعنية، لتعزيز اتخاذ القرار، والتنبؤ الاستباقي بالمخاطر في المنشآت والمواقع الحيوية في المشاعر المقدسة، وتحقيق بيئة آمنة للحجاج.