جسّد عدد من منسوبي إدارة تعليم جازان روح العطاء والعمل الجماعي، من خلال مشاركتهم التطوعية في موسم الحج عبر هيئة الهلال الأحمر السعودي، ضمن فريق تعليمي انطلق من مدرسة واحدة لخدمة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة.
وأوضح وكيل المدرسة، أحمد يحيى قحل، لـ"أخبار 24"، أن فكرة التطوع بدأت قبل عامين بعد تسجيله وعدد من زملائه في منصة التطوع التابعة للهلال الأحمر، مشيرًا إلى أن الفريق بدأ بـ4 معلمين قبل أن يرتفع العدد هذا العام إلى 7 يعملون ضمن فريق واحد.
وأكد قحل أن جميع الإمكانيات مسخّرة لخدمة الحجاج في ظل دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، واصفًا الخدمات المقدمة بـ"الجبارة"، ومعبّرًا عن فخره بالمشاركة في خدمة ضيوف الرحمن.
ولفت إلى أن العمل التطوعي أسهم في تنمية مهاراتهم وتعزيز ثقتهم، ودفعهم للاستمرار للموسم الثاني على التوالي، مبيناً أنهم يسعون لاكتساب الخبرة وخدمة الحجاج على أكمل وجه، مؤكدين أن التنظيم الميداني مميز، وأنهم يعملون على تحمُّل المسؤولية بكل جدية.
من جانبه، أفاد المعلم أحمد عبده إدريس، أن مشاركتهم جاءت بعد التسجيل في مبادرة "روافد الحرم"، حيث تم قبولهم ضمن فريق يضم زملاءهم السبعة، معربًا عن سعادتهم بأن يكونوا جزءًا من منظومة الخدمات المقدمة للحجاج، ومؤكدًا جاهزيتهم للعمل في أي موقع يُكلفون به داخل المشاعر.
وأشار في حديثه لـ"أخبار 24"، إلى أن مبادرة وكيل المدرسة كانت المحرك الرئيسي لخوض التجربة، مؤكدًا حرصهم على التسجيل منذ اللحظة الأولى.
بدوره، أوضح المعلم يحيى علي صميلي، أن انضمامهم للتطوع جاء بعد الاطلاع على تجربة زملائهم في الموسم الماضي؛ ما شجعهم على المشاركة هذا العام.
وأضاف في حديثه لـ"أخبار 24"، أنهم تلقوا دورات في الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي عبر منصة الهلال الأحمر، واكتسبوا خبرات مهمة خلال أول تجربة لهم في الحج، متطلعين إلى استمرارها في الأعوام المقبلة.
وفي رسالة للشباب، دعا صميلي إلى خوض تجربة التطوع، مشيرًا إلى أنها تجمع بين الأجر واكتساب الخبرة، وتمثل فرصة عظيمة لخدمة حجاج بيت الله الحرام من مختلف أنحاء العالم.