ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب الساحل الجنوبي للفلبين، اليوم (الاثنين)، إلى 15 قتيلاً على الأقل وأكثر من 100 مصاب، بعد ساعات من إعلان السلطات سقوط 8 قتلى فقط.
وأفاد مسؤولون، في وكالة إدارة الكوارث الفلبينية بأن الزلزال، الذي بلغت قوته 7.8 درجة؛ أسفر عن مقتل 15 شخصاً وإصابة ما يزيد على 100 آخرين، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تقيّم حجم الأضرار والخسائر البشرية في المناطق المتضررة.
وقال المتحدث باسم مكتب الدفاع المدني الفلبيني دييغو ماريانو إن 12 من القتلى سقطوا في منطقة سوكسارغن بجزيرة مينداناو، بينما بلغ عدد المصابين في المنطقة 129 شخصاً.
وشهدت مدينة جنرال سانتوس وعدد من المناطق الجنوبية أضراراً في مبانٍ ومنشآت نتيجة قوة الهزة الأرضية.
وأصدر المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض تحذيراً من احتمال حدوث أمواج مد بحري عاتية (تسونامي) بعد الزلزال الذي وقع على عمق 10 كيلومترات قبالة سواحل مينداناو.
كما أصدرت وكالتا الجيوفيزياء في الفلبين وإندونيسيا تحذيرات مماثلة، فيما حذر نظام الإنذار الأمريكي من خطر وقوع تسونامي في المناطق الساحلية القريبة من مركز الزلزال.
وأوضح المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل أن الهزة قد تتسبب في أمواج تسونامي يزيد ارتفاعها على متر واحد، وقد تستمر لساعات، داعياً السكان إلى توخي الحذر والابتعاد عن السواحل.
وتقع الفلبين وإندونيسيا ضمن منطقة "حزام النار" في المحيط الهادي، وهي واحدة من أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً وبركانياً في العالم.