أكد مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور عبدالعزيز الواصل أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للعالم العربي، مشددًا على أن تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في الشرق الأوسط يظل مرتبطًا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الواصل نيابة عن المجموعة العربية في جلسة رفيعة المستوى لـ مجلس الأمن الدولي بعنوان "تعزيز الحلول السياسية في الشرق الأوسط: الوساطة والحوار من أجل سلام دائم"، والتي عُقدت في نيويورك.
وأشار الواصل إلى الهجمات الإيرانية التي استهدفت المنطقة خلال الفترة الماضية وطالت عددًا من دول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدًا أنها تمثل انتهاكًا لمبادئ حسن الجوار وأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتستوجب احترام سيادة الدول والامتناع عن أي أعمال تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
كما أدان استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، مؤكدًا الرفض الكامل لاستهداف سيادة لبنان وجيشه، ومطالبًا بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
وفي الشأن السوري، ندد الواصل بالتوغلات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على أراضي سوريا، مؤكدًا رفض المجموعة العربية لهذه الانتهاكات التي تمس السيادة السورية وتشكل تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليمي.
وشدد مندوب المملكة في ختام كلمته على أهمية تعزيز الحلول السياسية والحوار والوساطة باعتبارها السبيل الأمثل لمعالجة أزمات المنطقة وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية لشعوب الشرق الأوسط.