ربما لم يظهر ليونيل ميسي أمام وسائل الإعلام، لكنه هيمن على جزء كبير من المؤتمرات الصحفية للمنتخب الأرجنتيني قبل مباراته الافتتاحية في كأس العالم، حيث شدد المدرب ليونيل سكالوني والمدافع نيكولاس أوتامندي على أهميته المحورية.
ويستعد القائد البالغ من العمر 38 عاما لخوض مشاركته السادسة في كأس العالم، وهو رقم قياسي، في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في وقت أكد فيه المدرب وزملاؤه أن تأثيره لم يتراجع، مع استعداد حامل اللقب لمواجهة الجزائر يوم الثلاثاء.
وقال سكالوني للصحفيين اليوم الاثنين: "ليس الأرجنتينيون وحدهم، بل أعتقد أن الجميع يريد رؤية ميسي على أرض الملعب" مؤكدا أن المهاجم تعافى من إصابة عضلية أخيرا، ومن المتوقع أن يبدأ المباراة أساسيا.
وكان ميسي قد بقي على مقاعد البدلاء خلال الفوز 2-صفر على هندوراس في مباراة ودية في السادس من يونيو حزيران، قبل أن يشارك بديلا في الانتصار 3-صفر على أيسلندا الأسبوع الماضي، مسجلا هدفا من ركلة جزاء.
ورفض سكالوني أي إيحاء بأن وجود لاعب إنتر ميامي قد يشكل عبئا على الفريق، مؤكدا أن تأثيره لم يفتر رغم تغير ظروفه البدنية عبر السنوات:
وقال: "لقد كان دائما حاضرا وأساسيا بالنسبة لنا، والآن أكثر من أي وقت مضى".
من جهته، استعاد أوتامندي، الذي يقترب بدوره من خوض ما يُتوقع أن يكون آخر كأس عالم له، مسيرته المشتركة مع ميسي، والتي توّجت بلقب كأس العالم 2022 في قطر، واصفا إياه بأنه "أفضل لاعب في التاريخ".
وقال المدافع البالغ 38 عاماً: "عشنا معا الكثير من اللحظات الجميلة. إنه شخص بسيط يستمتع بالمعسكرات والتدريبات ويتعامل معها بجدية، كما أنه شديد التنافسية، وهو ما يدفعك دائما لبذل المزيد، وعدم التراخي، ومحاولة مجاراته ومساندته".