أعلن وزير البلديات والإسكان م. ماجد الحقيل، اليوم (الثلاثاء)، توقيع عقود تطوير 39 ألف وحدة سكنية ذكية مع شركات صينية، وذلك ضمن خطة توفير 100 ألف وحدة سكنية التي أعلنت عنها الوزارة العام الماضي؛ وذلك بغرض زيادة المعروض السكني في المشاريع العملاقة ونقل المعرفة عبر التقنيات الحديثة.

جاء تصريح الحقيل في اختتام زيارته الرسمية إلى الصين، التي شهدت سلسلة من اللقاءات والجولات الميدانية الهادفة إلى تعزيز التحول الرقمي، وبناء شراكات تقنية تدعم تطوير المدن الذكية، وتوظيف التقنيات المتقدمة في القطاعين البلدي والإسكاني.

وأوضح الحقيل أن المدن الذكية تساعد في زيادة الإنتاجية وسرعة اتخاذ القرار وترفع كفاءة الخدمات وتثري تجربة المواطن والمقيم والزائر، مشيراً إلى أنه يجري العمل مع شركات صينية عملاقة وقوية لدعم التحول نحو المدن الذكية وتسريع التطبيق كجزء من خطط الوزارة الذكية.

وأضاف أن الوزارة عقدت شراكات مع شركات صينية عملاقة لتبني وتوطين تقنيات بناء حديثة، مبيناً أنه تم توقيع اتفاق عملية نقل المعرفة أيضاً مع شركة "هواوي" وذلك عبر تدريب 100 مهندس سعودي على التقنيات الحديثة.

وأكد الحقيل أن الوزارة تمضي في بناء أول وزارة ذكية متكاملة عبر تبني منظومة متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والبيانات والتقنيات الحديثة، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات البلدية والإسكانية وتحسين جودة الحياة وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وشدد على أهمية الاستثمار في بناء القدرات الوطنية من خلال تبني برامج متخصصة لتأهيل وتدريب الكوادر في مجالات المدن الذكية وتحليل البيانات والتقنيات الحديثة، بما يسهم في نقل المعرفة وتوطينها وتعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية لقيادة التحول الرقمي في القطاعين البلدي والعقاري.

وعلى صعيد الشراكات الدولية، عقد وزير البلديات والإسكان لقاءً مع قيادات شركتي هواوي وByteDance العالميتين، أكد خلاله أن وزارة البلديات والإسكان تُعد شريكًا رئيسيًا للشركتين في المملكة من خلال ذراعها التقنية NHC Innovation، والعمل المشترك على تنفيذ عدد من المبادرات الاستراتيجية في مجالات هندسة البيانات والذكاء الاصطناعي وتطوير الخدمات الرقمية وتعزيز تجربة المستفيد.

وأوضح أن المنظومة تعمل على تنفيذ استراتيجية متكاملة للذكاء الاصطناعي تتضمن أكثر من 20 حالة استخدام، يخصص نحو 20% منها لدعم الكوادر الوظيفية وتمكينها من أداء أعمالها بكفاءة أعلى، فيما تركز بقية الحالات على تطوير التطبيقات الرقمية، وتوظيف أساليب الألعاب الرقمية، وتعزيز محركات البحث الذكية، وتقديم التوصيات والخدمات التسويقية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف وتحسين جودة الخدمات.