لم يقدم يولن لوبتيجي مدرب قطر أي أعذار بعد خسارة فريقه الساحقة 6-صفر أمام كندا، وطرد اثنين من لاعبيه في مباراة الجولة الثانية من المجموعة الثانية في كأس العالم لكرة القدم اليوم الجمعة.
وبعد الحصول على أول نقطة في كأس العالم بالتعادل 1-1 مع سويسرا في المباراة الافتتاحية، تأخرت قطر بهدفين خلال أول نصف ساعة من مواجهة كندا التي أقيمت في فانكوفر.
ثم تسببت الشراسة والإهمال في حصول قطر على بطاقتين حمراوين، الأولى بعد خطأ ارتكبه همام الأمين، والثانية بعد تدخل عنيف من عاصم مادبو تسبب في إصابة لاعب خط وسط كندا إسماعيل كوني بكسر محتمل في الساق.
وقال لوبتيجي في مؤتمر صحفي: "لدي خياران. أحدهما هو أن أبدأ هنا بالحديث عن الحكم أو عن الأحداث التي وقعت، أو يمكنني أن أركز على الشيء الوحيد الذي يقع تحت سيطرتي، وهو رفع معنويات لاعبي فريقي، وإخبارهم بأنهم بذلوا جهدا كبيرا، رغم كل الظروف، وأن نكون قادرين على خوض المباراة الأخيرة في دور المجموعات بأفضل طريقة ممكنة".
وقال الإسباني (59 عاما) إنه لم يكن هناك أي سوء نية وراء تدخل مادبو على كوني، وتمنى الشفاء العاجل للاعب خط وسط كندا، مضيفا أنه يجب عليه التركيز على المباراة الأخيرة في دور المجموعات ضد البوسنة والهرسك.
وتابع لوبتيجي: "عندما تعادلنا مع سويسرا، لم أكن في قمة السعادة، بل كنت متزنا. واليوم أيضا، علي تحليل المباراة لاتخاذ القرارات الصحيحة للمباراة المقبلة، حتى أتمكن من استعادة اللاعبين في أسرع وقت ممكن".
ووقعت مواجهات بين المدربين والطاقم الفني ولاعبي الفريقين بعد إصابة كوني، ومرة أخرى عند صفارة النهاية، لكن لوبتيجي رفض الخوض في تفاصيل ما أشعل فتيلها.
وقال: "لدي وجهة نظري حول هذا الأمر، لكنني لن أتحدث عنها، لأن على كل شخص أن يكون مسؤولا عن حقائقه".
وأكمل: "ليس من الجيد أن تنتهي المباراة بهذه الطريقة بالنسبة لجميع اللاعبين ولجميع أعضاء الجهاز الفني، وأعتقد أنه يجب علينا تجنب مثل هذه اللحظات".
وأردف: "نحن هنا اليوم، إنه يوم صعب، عانينا كثيرا، لكننا هنا. قبل يوم واحد، في المباراة ضد سويسرا، صنعنا التاريخ، والآن أمامنا مباراة نهائية، ورغم ما حدث اليوم، فقد فزنا بالحق في خوض هذه المباراة".
وستلعب قطر ضد البوسنة والهرسك في سياتل يوم 24 يونيو حزيران.