تتواصل منافسات كأس العالم 2026، بإقامة مواجهات مهمة قد تحسم مبكرًا هوية بعض المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية، حيث تتجه الأنظار إلى القمة المرتقبة بين الولايات المتحدة وأستراليا.
فيما تسعى البرازيل إلى تحقيق فوزها الأول في البطولة عندما تواجه هايتي، بينما يلتقي المغرب مع اسكتلندا في مواجهة لا تقل أهمية.
بطاقة التأهل على المحك بين أمريكا وأستراليا
ويدخل المنتخبان الأمريكي والأسترالي مواجهتهما في المجموعة الرابعة بشعار الفوز فقط، بعدما حقق كل منهما بداية مثالية في الجولة الأولى.
وكان المنتخب الأمريكي قد استهل مشواره بانتصار كبير على باراجواي بنتيجة 4-1، ليمنح المدرب ماوريسيو بوكيتينو دفعة معنوية قوية وثقة كبيرة قبل المواجهة الثانية.
في المقابل، فاجأت أستراليا منافستها تركيا وحققت الفوز بهدفين دون رد، لتؤكد جاهزيتها للمنافسة على إحدى بطاقات التأهل.
ويعني الفوز في مباراة الجمعة ضمان التأهل إلى دور الـ32، والانضمام إلى المكسيك التي حجزت مقعدها في الدور المقبل عقب انتصارها على كوريا الجنوبية.
تصريحات تشعل أجواء المواجهة
وشهدت التحضيرات للمباراة أجواء متوترة بعدما أثارت تصريحات إعلامية أمريكية وصفت أستراليا بأنها "منافس سهل" استياء معسكر المنتخب الأسترالي.
ورد المدرب توني بوبوفيتش على تلك التصريحات مؤكدًا أن فريقه يسعى لفرض احترامه داخل الملعب.
وقال: "نعلم أننا نريد كسب احترام الآخرين، وندرك أن أداءنا قادر على وضع كرة القدم الأسترالية على خريطة العالم".
البرازيل تبحث عن رد فعل
وفي المجموعة الثالثة، يتطلع المنتخب البرازيلي إلى استعادة توازنه عندما يواجه هايتي، بعدما اكتفى بالتعادل 1-1 أمام المغرب في الجولة الأولى.
وأكد المدافع غابريال أن منتخب السامبا يدرك أن مستواه لم يكن بالشكل المطلوب في المباراة الافتتاحية، مشددًا على ضرورة تقديم أداء أفضل أمام هايتي.
وقال: "نعلم ما الذي يتعين علينا القيام به. لم نقدم المباراة التي كنا نريدها، لكننا تعلمنا من ذلك وسنبذل كل ما لدينا لتحقيق الفوز".
أنشيلوتي يلمح إلى تغييرات
من جانبه، كشف المدير الفني للبرازيل كارلو أنشيلوتي عن إمكانية إجراء بعض التعديلات على التشكيلة الأساسية، في محاولة لمنح الفريق دفعة جديدة خلال المواجهة المقبلة.
وأوضح المدرب الإيطالي أن البداية المثالية مهمة في كأس العالم، لكنه شدد على أن الأهم هو امتلاك فريق قادر على الحفاظ على صلابته طوال مشوار البطولة.
المغرب واسكتلندا.. مواجهة بطموحات كبيرة
وفي مباراة أخرى، يسعى المنتخب الاسكتلندي للبناء على فوزه الافتتاحي أمام هايتي بهدف دون رد، أملاً في الاقتراب من تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه.
وأكد قائد المنتخب أندي روبرتسون أن جميع أفراد البعثة يؤمنون بإمكانية تحقيق هذا الهدف.
وقال: "نريد أن نكون أول منتخب يحقق هذا الإنجاز لبلادنا، والجميع يعمل من أجل ذلك".
وهبي: نحتاج إلى التطور
على الجانب الآخر، شدد مدرب المغرب محمد وهبي على أن مواجهة اسكتلندا ستختلف تمامًا عن المباراة السابقة أمام البرازيل.
وأوضح أن المنتخب الاسكتلندي يمتلك أسلوبًا مختلفًا يعتمد على اللعب المباشر والقدرة على التعامل مع الكرات الثانية، مؤكدًا أن لاعبيه يدركون ضرورة تقديم مستوى أفضل في الجولة الثانية.
وقال: "نعتقد أننا نستطيع الظهور بصورة أفضل، والهدف هو تطوير أدائنا في المباراة المقبلة مهما اختلف المنافس أو ظروف اللقاء".






















