أعرب جوستافو ألفارو، المدير الفني لمنتخب باراجواي، عن استيائه من الانتقادات التي تعرض لها لاعبوه عقب الخسارة الثقيلة أمام الولايات المتحدة في الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026، مطالبًا وسائل الإعلام بتوجيه اللوم إليه بدلًا من مهاجمة عناصر الفريق.

وتلقى منتخب باراجواي هزيمة بنتيجة 4-1 أمام الولايات المتحدة، مستضيفة البطولة، في مستهل مشواره بالمجموعة الرابعة، ليصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية أمام تركيا في المواجهة المقررة اليوم الجمعة.

ألفارو يتحمل المسؤولية كاملة

وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة تركيا، أكد ألفارو أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن الخسارة أمام المنتخب الأمريكي، مشددًا على ضرورة حماية اللاعبين من الانتقادات.

وقال المدرب: "انتقدوني أنا، يمكنكم توجيه كل الانتقادات إليّ، لكن ليس إلى اللاعبين. احموهم، لأنني سأغادر عندما تنتهي كأس العالم، أما هم فسيبقون وسيواصلون تمثيل بلادهم".

وأضاف: "أرجوكم، هاجموني أنا. سأرفع رأسي وأتحمل كل الانتقادات، لكن كل ما أطلبه هو الدفاع عن اللاعبين، فهم أثمن ما يملكه المنتخب".

مشاركة أولى منذ 2010

وتسجل باراجواي ظهورها الأول في كأس العالم منذ نسخة 2010، عندما حققت أفضل إنجاز لها بالوصول إلى الدور ربع النهائي قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إسبانيا التي توجت لاحقًا باللقب.

مواجهة حاسمة أمام تركيا

وتتجه الأنظار إلى مواجهة باراجواي وتركيا، إذ يدخل المنتخبان اللقاء تحت ضغط كبير بعد خسارتهما في الجولة الافتتاحية، حيث سقط المنتخب التركي أمام أستراليا بهدفين دون رد.

كما سيخوض الفريقان المباراة وهما على علم بنتيجة المواجهة الأخرى في المجموعة بين الولايات المتحدة وأستراليا، والتي تقام قبلهما في سياتل.

"أغلقنا صفحة الولايات المتحدة"

وأكد ألفارو أن منتخب بلاده تجاوز بالفعل خسارة الجولة الأولى وركز بشكل كامل على المواجهة المقبلة، مشيرًا إلى أن الفريق أعاد ترتيب أوراقه استعدادًا لتصحيح المسار.

وقال: "تعرضنا لهزيمة كبيرة أمام الولايات المتحدة وخسرنا على جميع الأصعدة، لكننا أعدنا تنظيم صفوفنا منذ ذلك الحين، وسنخوض معركة قوية أمام تركيا".

وبدا المدرب منزعجًا من تكرار الأسئلة المتعلقة بالمباراة الماضية واختياراته الفنية خلالها، مضيفًا: "أغلقت صفحة الولايات المتحدة منذ يوم السبت، لكنكم تعيدونني إليها مجددًا. أمامنا الآن مباراة نهائية ضد تركيا".

رسالة أخيرة للإعلام

واختتم ألفارو حديثه بتجديد دعمه للاعبيه، مؤكدًا أنهم يمثلون ملايين الباراجويانيين في البطولة.

وقال: "هؤلاء اللاعبون هنا لتمثيل سبعة ملايين شخص، لذلك أتمنى أن أراكم تدافعون عن هذا القميص. يمكنكم تدمير المدرب إذا أردتم، لا مشكلة في ذلك".