ذكرت مصادر أن رئيس الرقباء بحرس الحدود عبد الرزاق الغامدي، الذي استشهد بعد تعرضه لإطلاق النار بمركز الربوعة على الحدود اليمنية، أول أمس الأربعاء، كان يتبقى على انتهاء تكليفه بالعمل في قطاع ظهران الجنوب 22 يوماً فقط، إلا أن الشهادة أدركته قبل إكمال مهمته.
من جانبهم، قال بعض زملاء الفقيد، إن زوجته كانت كثيراً ما تلح عليه في الفترة الأخيرة لإنهاء تكليفه والعودة للعمل في قطاع القحمة البحري بمنطقة عسير الذي قضى فيه نحو 25 سنة، مشيرين حسب "الشرق"، إلى أنه كان حازماً في عمله، حيث تمكن خلال عمله في مركز الربوعة من إحباط الكثير من عمليات التهريب، كان آخرها إحباط عملية تهريب سلاح قبل مقتله بأيام.
وكان الغامدي، أحد منسوبي حرس الحدود بمحافظة ظهران الجنوب في منطقة عسير، قد استشهد أول أمس الأربعاء أثناء قيامه بدورية على الحدود اليمنية بمركز الربوعة، بصحبة زميله الجندي محمد أحمد آل مقرح القحطاني الذي استشهد معه في نفس الحادث، بعد تعرضهما لإطلاق نار.