سافر الرحالة البريطاني ولفريد تسينجر، والذي عُرف باسم مبارك بن لندن، إلى الركن الجنوبي الغربي من المملكة وتحديداً إلى منطقتي جازان ونجران، ومكث هناك من شهر مايو إلى يوليو 1947م (1366هـ).
ووثق تسينجر خلال رحلته بالكاميرا وبمساعدة دليله الشاب "بلغيث"، الثقافات وأنماط الحياة في المناطق الجنوبية الريفية في المملكة، والأسواق الأسبوعية والحياة القروية اليومية، والحرفية الماهرة في الهندسة المعمارية التقليدية وقتئذ.
وقام تسينجر برحلات في منطقتي جازان ونجران، وفي جبال بني مالك وفيفا، وحصن نجران، إضافة إلى التقاط صور للأعمال البحرية على ساحل البحر الأحمر، وهي مناطق أحبها وغيرها كثيراً حتى إنه وصف مغادرته إلى بلاده في آخر سطور كتابه "الرمال العربية" بعبارة (الآن سأعود إلى المنفى).
1- بوابات حصن نجران، وأمامها عدد من الرجال.

2- منازل بقرية العريش في جازان، مصنوعة من النباتات، ويدخل في تكوينها الحبال.

3- أكواخ وأشجار نخيل في قرية بالقرب من وادي ضمد، شرق صبيا.

4- أكواخ بقرية الشقيق بجازان. مستديرة الشكل ومصنوعة من أعشاب نبات القصب.

5- حقل به شجرة كبيرة في وادي عمق وهناك المزيد من الأشجار في الخلفية.

6- المناظر الطبيعية الجبلية في جبال فيفا، وتبدو الحقول على سفح الجبل.

7- رجل يقف على جانب تل مغطى بالصخور في أعالي وادي ضمد.

8- رجلان يرفعان الماء من بئر محمد يحيى بالقرب من وادي بيض.

9- الواجهة البحرية في مدينة جيزان، القوارب على الشاطئ، وهناك منازل في الخلف.

10- المراكب الشراعية التي يتم إصلاحها على الواجهة البحرية في مدينة جيزان الساحلية.

11- الماشية تشرب من بئر الدرب، ويشاهد حوض دائري كبير. فيما في الخلفية يسحب آخرون الماء من البئر باستخدام الحبال والبكرات.

12- أحد المنازل خارج نجران وهو مبنى مرتفع ذو نوافذ صغيرة ومحاط بسور

13- إحدى بوابات حصن نجران.

14- الشاب "بلغيث" دليل الرحالة "تسينجر" خلال رحلته في جنوب المملكة.

15- السوق القديم لقرية قماح، التابعة لبلدية فرسان، جازان.

16- حصن نجران، وتبدو فيه الأبراج على الزوايا والحجارة المزخرفة فوق الأسوار.

17- بعض أهالي "صبيا" يبيعون الأخشاب، وتبدو الأكواخ في الخلفية.
