حكمت المحكمة العامة في محافظة ينبع السعودية، اليوم الإثنين، على الأفريقي المشهور بـ "سفاح الخادمات"، بالقتل تعزيراً، يأتي ذلك بعد أكثر من عام من القاء القبض عليه وتصديق اعترافاته شرعاً، في الجرائم المنسوبة له، والمتمثله في استدراج 3 عاملات آسيويات في المحافظة، واغتصابهن، ومن ثم قتلهن والتخلص من جثثهن بعد تشويهها في أماكن نائية.

وبحسب مصادر صحفية، ينتظر أن يتم تمييز الحكم خلال الفترة المقبلة، في خطوة نهائية قبل تنفيذ حكم القصاص، وكانت تقرير صحافية كشفت أن القاتل "وافد مخالف لأنظمة الإقامة"، وكان يستخدم بطاقات هوية وطنية سعودية، وعائلية مزورة، مستفيدا بذلك من كافة الخدمات العامة والخاصة بموجبها.

وكانت عملية القبض على الجاني، استغرقت نحو 3 سنوات من البحث والتحري، وجاءت بعد رصده في محاولة استدراج عاملة منزلية في 22 رمضان 1431، في أحد الأسواق، وبعد مواجهته بالحوادث الثلاثة السابقة، أقر بمسؤوليته عنها، كاشفا عن سيناريو جرائمه الثلاث التي سجلت أولاها في الثامن من رمضان عام 1428، وذلك حينما عثرت الشرطة على جثمان الضحية الأولى بالقرب من إحدى الاستراحات.

فيما أظهرت التحقيقات حينها، أن الحادثة الثانية التي سجلت في جمادى الآخرة عام 1429 لم تستغرق سوى ساعتين استطاع خلالها الجاني التغرير بعاملة منزلية و تم الاتفاق معها على ممارسة الزنا، لتكون نهايتها ضربها على الرأٍس بحجر كبير حتى فارقت الحياة، ثم وضعها في كيس أرز كبير، ومن ثم دفنها.

وسجلت الحادثة الثالثة، في شعبان عام 1430، واستدرج الجاني عاملة ثالثة إلى منزله، وحينما طلب منها أن تمكنه من نفسها نشب بينهما خلاف، فرت على إثره من المكان، لكنه سرعان ما لحق بها ليسدد لها ثلاث طعنات قضت عليها، ثم قام الجاني بسكب مادة الأسيد على جسدها، ومن ثم قام بنقلها عبر سيارته إلى منطقة نائية على مقربة من مدينة أملج ليتخلص منها بدفنها.

يذكر أن الجاني يدعى عوضة أحمد، ويبلغ من االعمر 45 عاماً، وهو أب لأربعة أولاد وبنتين، وكان قد أطلق سراحه في بداية العام 1428، بعد أن قضى حكما شرعيا بالسجن إثر تورطه في تعذيب أبنائه، والقيام بسكب مادة الأسيد على أحدهم.